
أكد ناصر بوريطة أن التطورات في منطقة الخليج لا يجب أن تُنسي المجتمع الدولي القضية الفلسطينية، مشددًا على أهمية الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية باعتباره عنصرًا حاسمًا لنجاح أي مسار يتعلق بقطاع غزة.
وجاءت تصريحات بوريطة خلال ندوة صحفية مشتركة مع بيتر ماكينكا، عقب لقائهما في العاصمة الرباط يوم 26 مارس 2026.
استقرار الضفة الغربية شرط أساسي لأي حل في غزة
أوضح الوزير المغربي أن استقرار الضفة الغربية يمثل ركيزة أساسية لضمان نجاح أي خطة أو عملية تخص قطاع غزة، محذرًا من التطورات الأخيرة التي وصفها بـ”المقلقة” في الأراضي الفلسطينية، سواء في الضفة أو القطاع.
وأشار إلى ما وصفه بـ”تقويض الاستقرار” في الضفة الغربية نتيجة مصادرة الأراضي الفلسطينية والتصرفات الاستفزازية، إضافة إلى الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون بحق المواطنين الفلسطينيين.
قلق مغربي من الأوضاع في القدس
أعرب بوريطة عن قلق المملكة المغربية من التطورات في مدينة القدس، خاصة ما يتعلق بالتضييقات على المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، مؤكدًا أن هذا الموقف يأتي في إطار دور محمد السادس بصفته رئيس لجنة القدس.
التأكيد على حل الدولتين واستقرار السلطة الفلسطينية
جدد وزير الخارجية المغربي التأكيد على أن الحل الدائم للقضية الفلسطينية يكمن في حل الدولتين، مشددًا على ضرورة الحفاظ على استقرار السلطة الفلسطينية ومنع أي إجراءات قد تؤدي إلى إضعافها أو تقويض الأمن في الضفة الغربية.
وأكد أن استمرار الاستفزازات والقرارات التي تمس استقرار الضفة قد يشكل تهديدًا مباشرًا لنجاح أي خطة مستقبلية تخص قطاع غزة.
موقف المغرب من تطورات الخليج
وفيما يتعلق بالتوترات في منطقة الخليج، أكد بوريطة موقف المغرب الداعم لدول الخليج، ورفضه للاعتداءات الإيرانية، مشيرًا إلى أن هذا الموقف يعكس العلاقات الاستراتيجية القوية التي تجمع المملكة المغربية بدول الخليج.







