خارجي

التشيك تشيد بجهود الملك محمد السادس في تحقيق التنمية والاستقرار بالمغرب

كتب: احمد سعد

أعرب بيتر ماكينكا، نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية التشيكي، عن تقديره الكبير لقيادة الملك محمد السادس ودوره في تحقيق السلم والاستقرار والتنمية في المغرب، مشيدًا بالإصلاحات الطموحة التي تقودها المملكة على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وجاء ذلك خلال لقائه مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بالعاصمة الرباط يوم 26 مارس 2026.

إشادة بالنموذج التنموي الجديد والإصلاحات الهيكلية

أكد الوزير التشيكي أن الإصلاحات الهيكلية التي يقودها الملك محمد السادس، وعلى رأسها النموذج التنموي الجديد، وإصلاح مدونة الأسرة، ومشروع الجهوية المتقدمة، أسهمت بشكل ملحوظ في تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز التنمية الشاملة في المغرب.

دور المغرب في إفريقيا وتعزيز الاستقرار الإقليمي

أشادت جمهورية التشيك بالدور المحوري الذي يلعبه المغرب في القارة الإفريقية، خاصة في دعم السلم والاستقرار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وسلطت الضوء على المبادرات الملكية، أبرزها تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، إلى جانب إطلاق مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، بما يعزز التكامل الإقليمي والتنمية المستدامة.

إشادة بالدور المغربي في القضايا الدولية

على الصعيد الدولي، رحبت براغ بالدور البناء الذي يقوم به المغرب في الشرق الأوسط، مشيدة بالالتزام الشخصي للملك محمد السادس بصفته رئيس لجنة القدس، في دعم قضايا السلام والاستقرار.

كما ناقش الجانبان تطورات الأوضاع الدولية، خاصة في الشرق الأوسط وإيران، إضافة إلى الحرب في أوكرانيا، وتطورات منطقة الساحل.

التزام مشترك بالأمن والسلم الدولي

أكد المغرب وجمهورية التشيك التزامهما بمبادئ الأمم المتحدة، وعلى رأسها احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية، مع تعزيز التعاون من أجل تحقيق الأمن الإقليمي والاستقرار الدولي، خاصة في منطقة الساحل.

كما أشاد الوزير التشيكي بجهود المغرب في مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية، مؤكدًا أهمية التعاون الدولي في مواجهة هذه التحديات.

التشيك

تعزيز التعاون والتنسيق الدولي

في ختام اللقاء، أكد الجانبان على قوة العلاقات الثنائية وجودة التنسيق بين المغرب وجمهورية التشيك داخل المنظمات الدولية، مع التزامهما بمواصلة التشاور حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.