الخبير الاقتصادي أحمد عزام: أسعار النفط قد تتجاوز 150 دولارًا مع استمرار إغلاق مضيق هرمز

حذر الخبير الاقتصادي ومحلل أسواق المال أحمد عزام من احتمال استمرار الارتفاعات القياسية في أسعار النفط
العالمية، مشيرًا إلى أن الأسواق لم تعكس بعد السيناريو الأسوأ في حال تصاعد التوترات الجيوسياسية في
منطقة الشرق الأوسط، وخاصة في حال إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة.
ارتفاعات أسعار النفط: السيناريو الأسوأ لم يُحتسب بعد
أكد أحمد عزام في تصريحات خلال حواره مع برنامج “أرقام وأسواق” المذاع على قناة أزهري، أن أسعار النفط قد
تشهد مزيدًا من الارتفاعات غير المسبوقة إذا استمرت الأزمات الجيوسياسية وأوضح أن الأسعار التي لامست
مستوى 120 دولارًا للبرميل قد لا تكون النهاية، مشيرًا إلى أن السيناريو الأكثر تشاؤمًا قد يدفع الأسعار إلى تجاوز
150 دولارًا للبرميل في حال استمرت التوترات وتوقفت الإمدادات النفطية العالمية بسبب إغلاق مضيق هرمز.

إغلاق مضيق هرمز: التحدي الأكبر لأسواق النفط العالمية
أوضح أحمد عزام أن إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد واحدًا من أهم الممرات البحرية لنقل النفط، سيكون له تأثير كبير
على إمدادات الطاقة العالمية في حال استمرت الأزمة في المنطقة، فإن تعطيل تدفق النفط من خلال هذا الممر
الاستراتيجي سيؤدي إلى اختلالات كبيرة في الأسواق، مما سيرفع الأسعار إلى مستويات لم تشهدها الأسواق
من قبل.

دور وكالة الطاقة الدولية في مواجهة الأزمة
أضاف أحمد عزام أن تدخل وكالة الطاقة الدولية سيكون عاملًا حاسمًا في تحديد مسار أسعار النفط في الفترة
المقبلة. إذا قررت الدول الكبرى الإفراج عن احتياطياتها النفطية الاستراتيجية لمواجهة الأزمة، فقد تساعد هذه
الخطوة في امتصاص الصدمة بشكل مؤقت ومع ذلك، أشار إلى أن هذه الإجراءات لن تكون كافية إذا استمرت
التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

الأسواق في حالة ترقب: قفزات أسعار النفط قد تحدث في أي وقت
نبه أحمد عزام إلى أن الأسواق العالمية تعيش حالة من الترقب الشديد في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن أي تطور
في المشهد الجيوسياسي قد يؤدي إلى قفزات حادة في أسعار النفط في فترة زمنية قصيرة وأضاف أن التوقعات
تشير إلى أن الأسعار قد تشهد تقلبات كبيرة في الأيام والأسابيع القادمة، بناءً على تطورات الوضع في منطقة
الشرق الأوسط في ضوء هذه التحذيرات، يبدو أن أسواق النفط قد تدخل مرحلة من الاضطراب في حال استمرت
الأزمات السياسية والتوترات في المنطقة. بينما قد تكون الأسعار قد اقتربت من مستويات قياسية، إلا أن السيناريو
الأكثر تشاؤمًا قد يرفعها إلى مستويات غير مسبوقة تتجاوز 150 دولارًا للبرميل إذا لم يتم تهدئة الأوضاع في الشرق
الأوسط.







