في إطار التزامه المستمر بدعم القطاع الصحي وتعزيز دوره في المسؤولية المجتمعية، أعلن البنك العربي الأفريقي الدولي عن توقيع عقد تعاون مع شركة سيمنز هيلثينيرز، لتوريد منظومة علاج إشعاعي متكاملة ومتطورة لصالح مستشفيات جامعة أسيوط، في خطوة تُعد الأولى من نوعها على مستوى المستشفيات الجامعية في مصر. وجرت مراسم توقيع الاتفاقية بالمقر الرئيسي لـ البنك العربي الأفريقي الدولي بالقاهرة، بحضور عدد من قيادات البنك ومسؤولي شركة سيمنز هيلثينيرز، إلى جانب ممثلي جامعة أسيوط، في تأكيد واضح على أهمية هذه الشراكة الاستراتيجية لدعم منظومة الرعاية الصحية في صعيد مصر. البنك العربي الأفريقي الدولي أول بنك خاص يدعم منظومة علاج إشعاعي متكاملة بموجب هذه الاتفاقية، يصبح البنك العربي الأفريقي الدولي أول بنك خاص في مصر يدعم توريد منظومة علاج إشعاعي متكاملة ومتقدمة لصالح مستشفيات جامعة أسيوط، بما يسهم في تطوير خدمات علاج الأورام في صعيد مصر، ويعزز من فرص حصول المرضى على رعاية طبية متقدمة دون الحاجة إلى السفر لمسافات طويلة. وتأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية البنك العربي الأفريقي الدولي الهادفة إلى دعم المبادرات التنموية المؤثرة في المجتمع، خاصة في القطاعات الحيوية وعلى رأسها القطاع الصحي. منظومة علاج إشعاعي تعتمد على الذكاء الاصطناعي تضم المنظومة العلاجية الجديدة أحدث الحلول التكنولوجية العالمية في مجال علاج الأورام، حيث تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في التخطيط العلاجي، بما يتيح تحسين توزيع الجرعات الإشعاعية بدقة عالية، وتقليل احتمالات الخطأ البشري. كما تسهم هذه التقنيات المتطورة في تقليل زمن الجلسة العلاجية، وتعزيز راحة المرضى، إلى جانب تحقيق تكامل كامل بين مرحلتي التخطيط والتنفيذ للعلاج الإشعاعي، بما يضمن أعلى مستويات الجودة والسلامة الطبية، ويساعد كذلك في تقليل قوائم الانتظار لمرضى الأورام. البنك العربي الأفريقي الدولي: نحرص على إحداث تأثير مجتمعي مستدام وفي هذا السياق، صرح الأستاذ تامر وحيد، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لـ البنك العربي الأفريقي الدولي، قائلاً: "تمثل هذه المبادرة امتدادًا لجهود البنك العربي الأفريقي الدولي في دعم التنمية المجتمعية والوصول إلى المناطق الأكثر احتياجًا لإحداث تأثير إيجابي ملموس ومستدام. ويحرص البنك على أن يكون حاضرًا في اللحظات والمحطات الفارقة التي تسهم في تحسين حياة الأفراد وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمجتمع." وأضاف أن منظومة العلاج الإشعاعي الجديدة تمثل نقلة نوعية في مسار علاج مرضى الأورام، لما توفره من تقنيات حديثة تسهم في تحسين نتائج العلاج وتقليل الآثار الجانبية، بما يعكس التزام البنك العربي الأفريقي ا لدولي بدعم المبادرات التي تحقق قيمة حقيقية للمجتمع. سيمنز هيلثينيرز: نموذج متكامل لتشخيص وعلاج الأورام ومن جانبه، أكد الأستاذ ضياء الشناوي، رئيس قطاع المبيعات بشركة سيمنز هيلثينيرز مصر، أن مستقبل الرعاية الصحية يعتمد على تكامل الحلول التشخيصية والعلاجية المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن هذه الشراكة مع البنك العربي الأفريقي الدولي وجامعة أسيوط تمثل خطوة مهمة نحو تقديم نموذج متكامل لتشخيص وعلاج الأورام، بما يسهم في تعزيز دقة القرار الطبي وتحسين رحلة العلاج لمرضى الأورام، إلى جانب دعم التدريب والتعليم الطبي في صعيد مصر. تقنيات متقدمة لضمان دقة العلاج الإشعاعي بدوره، أوضح الأستاذ محمد الشهاوي، مدير قطاع فاريان مصر وشمال شرق أفريقيا، أن تقنيات العلاج الإشعاعي الحديثة تعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي لتحقيق أعلى مستويات الدقة في استهداف الأورام. وأشار إلى أن المنظومة الجديدة تتيح تخطيط الجرعات الإشعاعية بدقة عالية، مع القدرة على الاستهداف اللحظي للورم، بما يساعد على حماية الأنسجة السليمة المحيطة وتقليل الآثار الجانبية للعلاج، مؤكدًا أن هذه المنظومة تمثل خطوة مهمة نحو توفير علاج إشعاعي أكثر أمانًا وفعالية. جامعة أسيوط: خطوة مهمة لتطوير المنظومة الطبية في صعيد مصر من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة في مسيرة تطوير المنظومة الطبية بالجامعة، خاصة مع إدخال جهاز المعجل الخطي، الذي يُعد من أحدث تقنيات العلاج الإشعاعي في العالم. وأشار إلى أن التعاون مع البنك العربي الأفريقي الدولي يتجاوز كونه اتفاقية تعاون تقليدية، ليعكس شراكة استراتيجية حقيقية تهدف إلى تخفيف معاناة مرضى الأورام في صعيد مصر، وتعزيز مستوى الخدمات الطبية المقدمة لهم. شراكة بين القطاع المصرفي والتكنولوجيا الطبية والقطاع الأكاديمي ويعكس هذا التعاون بين البنك العربي الأفريقي الدولي وشركة سيمنز هيلثينيرز وجامعة أسيوط نموذجًا ناجحًا للشراكة بين القطاع المصرفي وقطاع التكنولوجيا الطبية والمؤسسات الأكاديمية، بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة من الحلول الطبية المتقدمة، ووصولها إلى المجتمعات الأكثر احتياجًا. كما يعزز هذا التعاون جهود تطوير القطاع الصحي في مصر، ويسهم في تحقيق أثر تنموي مستدام يدعم جودة الحياة ويعزز من فرص الحصول على رعاية صحية متقدمة في مختلف المحافظات.