الأخبار

وزير الخارجية ونظيرته الأيرلندية يناقشان سبل احتواء التصعيد الإقليمي وتعزيز التعاون الثنائي

كتبت: حنان محمد

تلقي د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا

من السيدة هيلين ماكينتي، وزيرة الخارجية والتجارة والدفاع الأيرلندية، لمناقشة مستجدات الوضع

الإقليمي والسبل المتاحة لاحتواء التصعيد العسكري في المنطقة.

تعزيز التعاون الثنائي بين مصر وأيرلندا

وأوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أن الاتصال تناول تعزيز

التنسيق المشترك بين مصر و أيرلندا على مختلف القضايا الإقليمية والدولية. وأشاد وزير الخارجية

المصري بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدًا على أهمية الاستمرار في التشاور والتعاون

من أجل خفض التصعيد في المنطقة وأشار عبد العاطي إلى أهمية تبني الحلول السياسية والتأكيد

على ضرورة تجنب التصعيد العسكري الذي قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع في الشرق الأوسط كما

شدد على أهمية احترام سيادة الدول وضرورة تحقيق استقرار المنطقة من خلال الدبلوماسية والتعاون الدولي.

دعوة لخفض التصعيد العسكري والتأكيد على الحلول السياسية

وخلال الاتصال، قدّم وزير الخارجية المصري تقييماً شاملاً للتطورات الإقليمية المتسارعة، مؤكدًا على

أن التصعيد العسكري المستمر سيكون له آثار سلبية على أمن واستقرار المنطقة وأشار إلى أهمية

تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة، مؤكدًا أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لتجنب

التصعيد ومنع اتساع دائرة النزاع كما شدد وزير الخارجية على ضرورة ضبط النفس من جميع

الأطراف في هذه المرحلة الدقيقة، لافتًا إلى أهمية الحوار الدبلوماسي في حل النزاعات وأعرب

عن تقديره للحفاظ على إرشادات السفر الخاصة بمصر من قبل أيرلندا دون تغيير، وهو ما يعكس

الاستقرار و الأمن الذي تتمتع به مصر.

أيرلندا تؤكد دعمها لجهود مصر في تعزيز الاستقرار الإقليمي

من جانبها، ثمنت السيدة هيلين ماكينتي، وزيرة الخارجية الأيرلندية، الجهود الكبيرة التي تبذلها مصر

لدعم الأمن الإقليمي وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط وأكدت أهمية مواصلة التنسيق بين البلدين

في إطار العلاقات الوثيقة التي تربطهما، بما يسهم في خفض التصعيد العسكري ومنع تفاقم الصراع في المنطقة.

تعزيز المسار الدبلوماسي كحل للأزمات الإقليمية

اتفق الوزيران على أن المسار الدبلوماسي هو السبيل الأمثل لتجنب المزيد من الاضطرابات الإقليمية.

وأكدوا على ضرورة تعزيز التنسيق المشترك بين الدول في ظل الوضع الحالي، مع التركيز على دعم

الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد العسكري، وذلك لضمان استقرار المنطقة العربية.