توك شو وفيديوهات

عاطف واصف يكشف سر نجاح الأعمال العائلية في الفضة والجواهر استمرارها عبر الأجيال

كتبت: مروة ابو زاهر

أكد عاطف واصف، رئيس مجلس إدارة شركة واصف للفضيات، أن سر استمرار أي مهنة، لا سيما في مجال

الفضة والجواهر، يكمن في توريثها عبر الأجيال مشددًا على أن غياب الجيل الثاني يؤدي إلى انقراض خبرة

طويلة وتاريخ مهني عريق، محذرًا من أن عدم امتلاك “نمبر 2” ينهي المهنة ويقفل الأسماء التي بناها الآباء

عبر عقود من العمل.

أهمية توريث المهنة عبر الأجيال

أوضح عاطف واصف خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار” عبر قناة النهار،

أن العديد من المنافسين الكبار في مجال الفضة والجواهر قد انتهت مسيرتهم بسبب غياب الجيل الثاني.

وقال”الشباب بتوعهم مش غاويين، هي دي مشكلة، الشغلة دي لازم تتوارث”.

وأضاف أن مهنة الجواهرجية والألماس تعتمد على أن يكون الابن قد “شرب الصنعة” وتعرّف على الزبائن

قبل وفاة الأب فأي جواهرجي لم يتلق تدريبًا عمليًا ولم يعرفه الزبائن أثناء حياة والده لا يستطيع مواصلة

العمل بشكل ناجح.

حرية الأبناء وخيار الاستمرار في المهنة

أكد عاطف واصف أن الأبناء أحرار في اختيار مستقبلهم المهني، موضحًا أن بعض أصدقائه اختاروا العمل

في البنوك للحصول على راتب ثابت، لكنه تساءل عن قيمة ذلك مقارنة بالحفاظ على إرث العائلة:

“يعني هيديله إيه؟ 50 ألف جنيه، 40 ألف جنيه، 60 ألف جنيه؟”

وشدد على أن العمل في المهنة العائلية ليس مجرد مصدر دخل، بل وسيلة للحفاظ على اسم

العائلة وتاريخها الطويل، مشيرًا إلى أن استمرار الابن في إدارة المحل بعد وفاة والده يُعد بمثابة

إطالة عمر وسمعة الأب لعقود.

الامتداد العائلي سر استدامة مهنة الفضة

وأوضح عاطف واصف

“شغلانة الفضة تموت لو مفيش نمبر 2، لو مفيش العيلة وامتدادها، لازم تتوارث”.

وأشار إلى أن عدم وجود امتداد عائلي يؤدي إلى إغلاق المحلات بعد سنوات قليلة، بينما

استمرار الجيل الثاني يضمن استدامة الاسم والسمعة التي بناها الأب وأضاف:

“أبوك مات 70 وإنت اللي ماسك المحل، ما إنت ممكن تقعد لك 50-60 سنة طولت عمر أبوك

لكن لما ما يبقاش فيه امتداد، المحل بيتقفل بعد سنتين تلاتة ولا يعرفوا عاطف واصف ده غير في التاريخ”.

القيمة الحقيقية للمهنة: الاسم والتاريخ قبل الأرباح

أكد رئيس مجلس إدارة شركة واصف للفضيات أن القيمة الحقيقية لمهنة الفضة والجواهر لا تكمن فقط

في الأرباح، بل في الحفاظ على الاسم والتاريخ والسمعة العائلية عبر الزمن. ودعا إلى اعتبار توريث

المهنة إرثًا لا يُقدّر بثمن، يضمن استمرارية المهنة وانتقال الخبرة والمعرفة للأجيال القادمة.