علامة “عزة فهمي” تتحدى كورونا.. فاطمة غالي تحكي كيف قلبت الأزمة إلى نجاح عالمي

وصفَت فاطمة غالي، الرئيس التنفيذي لشركة عزة فهمي للحلي، جائحة كورونا بأنها “كارثة” على الأعمال، خاصة مع إغلاق محل لندن لمدة عام كامل. وأكدت أن هذه الأزمة كانت واحدة من أصعب التحديات التي واجهتها العلامة التجارية العالمية.
إغلاق محل لندن.. أصعب القرارات
أوضحت فاطمة غالي خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج رحلة المليار على قناة النهار، أن محل لندن كان لا يزال في بداياته ولم يحقق أرباحاً، ما جعل قرار الإغلاق تحدياً كبيراً:
“كانوا يقولوا لي اقفلي محل لندن لأنه بيكلف كتير… كنت محتارة وأقول لنفسي: هو أنا مجنونة؟”
وأشارت إلى أن القرار لم يكن عاطفياً، بل نابعاً من قناعة قديمة بأهمية الاستمرارية في الأعمال رغم الأزمات:
“إنك تقولي لا إحنا هنزق وهنعدي… دا مهم لأن الاستمرارية مهمة.”

الدرس المستفاد: الثقة في الاستمرارية تبني البراند
ذكرت فاطمة غالي أن تعلم الدرس جاء من التجربة الطويلة للشركة منذ بدايات عرض العلامة في لندن عامي 2004 و2005:
“كل سنة بييجي 100 براند… مين قال إن أنا هشوفك السنة الجاية؟”
وأكدت أن الاستثمار لا يقتصر على المال فقط، بل يشمل بناء الثقة في السوق والحفاظ على وجود العلامة، سواء من خلال التغطيات الإعلامية أو الشراكات الاستراتيجية:
“الاستثمار حتى مش فلوس، إنه يغطوكي في مجلة أو حد يلبسك… الاستمرارية هي أساس الثقة.”

كورونا.. أصعب تجربة ولكنها أعادت تعريف القوة
اختتمت فاطمة غالي حديثها بالقول:
“كرقم؟ مش فاكرها كرقم، بس كورونا بالنسبة لي كانت أصعب واحدة… لأنه أول مرة نتخبط في كل الأسواق.”
توضح التجربة كيف أن الإصرار والمثابرة أثناء الأزمات الاقتصادية تعتبر مفتاح نجاح العلامات التجارية في الأسواق العالمية، وأن القدرة على مواجهة الصعاب هي التي تبني سمعة قوية ومستدامة للبراند.






