
عزة فهمي، رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، كشفت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامج رحلة المليار على قناة النهار، عن سر تطورها الفني والمهني في عالم صناعة المجوهرات، مؤكدة أن النجاح لم يأتِ بمحض الصدفة بل نتيجة اجتهاد مستمر وتجربة تراكمية.
قرار السفر لإكمال الدراسة الفنية
أوضحت عزة فهمي أنها قررت السفر والتعلم خارج مصر حين شعرت أن معلمها لم يعد قادرًا على مواكبة تطورها الفني والفكري:
“لما حسيت إنه معلمي مش قادر على تطور فكري… لما بتطوري فكرك محتاجة اللي قدامك تقنيًا يبقى على مستواكي”.
وأكدت أن معلمها كان متمكنًا فيما يعرفه، لكنه لم يكن قادرًا على تلبية طموحها المتصاعد في مجال تصميم الحلي والمجوهرات.

الحلي فن وليس مجرد صنعة
شدّدت فهمي على أن الحلي ليس مجرد صنعة تقليدية، بل هو نحت مصغر ثلاثي الأبعاد يحتاج إلى رؤية فنية دقيقة:
“كنت عايزة أعمل 3D يعني حاجة ليها فورم، لأن المجوهرات ده نحت مصغر”.
وأوضحت أن هذا التوجه أتاح لها دمج الإبداع الفني مع المعرفة التقنية، ما منحها القدرة على ابتكار قطع متميزة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

التطور التدريجي والخبرة المتراكمة
وعن مسار نجاحها، قالت عزة فهمي إن التطور جاء بشكل تدريجي:
“هو شوية شوية، حاجات بتجر بعض”، مشيرة إلى أن التعلم المستمر والخبرة العملية هما مفتاح الاحتراف، وليس السعي وراء الشهرة أو خطوات محسوبة مسبقًا.
وأشارت إلى أن سنوات من التدريب والتعلم المكثف، سواء في مصر أو في الخارج، شكلت حجر الأساس لمسيرتها المهنية في صناعة المجوهرات الفاخرة والحلي المبتكر.





