توك شو وفيديوهاتنجوم وفنون

من خان الخليلي إلى العالمية: كيف صنعت عزة فهمي اسمها في تصميم المجوهرات؟

كتبت: مروة أبو زاهر

كشفت عزة فهمي، رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، عن تفاصيل رحلتها الأولى لتعلم صناعة الحلي في خان الخليلي، مؤكدة أن الشغف والإصرار كانا سر نجاحها رغم محدودية الموارد. وقالت خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “رحلة المليار” عبر قناة النهار:

“رحت للأسطى رمضان وهو علمني لأن أنا معنديش فلوس، ما أنا عارفة أنا دايمًا عندي حلول، مفيش حاجة بتوقفني”.

أضافت أن سنتين من الاجتهاد المستمر، والتعلم عند عدد من الصاغة المختلفين، ساعدتها على اكتساب المهارات الأساسية مثل اللحام والتبريد وصناعة الحلي خطوة بخطوة، مشيرة إلى أنها كانت تنتقل بين الورش لتطوير مهاراتها باستمرار:

“اتعلمت، وبعدين خرجت وعملت كم قطعة، وبعدين ألاقي احتياج إني أعمل حاجة أعلى شوية فرُوح ورشة تاني”.

تقدير الحرفيين ودور الصداقة في مسيرتها

أعربت عزة فهمي عن امتنانها العميق للحرفيين والمعلمين الذين أصبحوا فيما بعد أصدقاء مقربين لها:

“طول الوقت بين ١٥ و٢٠ سنة بحيث الحرفيين والمعلمين دول بقوا صحابي، حبايبي”.

عزة فهمي

امرأة في عالم الحلي الذي يهيمن عليه الرجال

عن كونها امرأة دخلت مجال الحلي في الستينات، والذي كان يسيطر عليه الرجال، شددت عزة فهمي على أنها لم تكن تفكر في كسر القواعد، بل كانت تتبع شغفها وحدسها الفني:

“ولا كان في بالي بكسر قواعد ولا حاجة.. أنا بتصرف زي ما قلبي بيوديني”.

اليوم، تُعتبر عزة فهمي من أبرز الأسماء في صناعة الحلي والمجوهرات في مصر، حيث جمع شغفها بين الإبداع الفني والحفاظ على التراث المصري، لتصبح أيقونة ريادة النساء في مجال الحلي.