نجوم وفنون

ماجد الكدواني في أصعب لحظاته.. تعرف على قرار سيف الذي قلب حياة مصطفى رأسًا على عقب

كتبت: مريم اسامة

الحلقة الثالثة من مسلسل كان ياما كان تشهد نقطة تحول فارقة في مسار الأحداث، حيث تتصاعد التطورات الدرامية حول شخصية

مصطفى، التي يقدمها النجم ماجد الكدواني، في واحدة من أكثر الحلقات تأثيرًا على المستوى الإنساني والنفسي داخل العمل.

في هذه الحلقة، تبرز ملامح التغيير القسري الذي يُفرض على مصطفى بعد أزمة الطلاق، بينما يلعب سيف، الذي يجسده الفنان الشاب

يوسف عمر، دورًا محوريًا في محاولة انتشاله من حالة الانكسار التي يعيشها.

الحلقة الثالثة من مسلسل كان ياما كان: بداية الانكسار

تبدأ الحلقة الثالثة من مسلسل كان ياما كان بمشهد كاشف يعكس عمق الأزمة التي يمر بها مصطفى، بعدما يكتشف سيف مبيته

داخل العيادة، في دلالة واضحة على عجزه عن مواجهة الواقع الجديد بعد الانفصال.

هذا المشهد لا يعكس فقط حالة الحزن، بل يُظهر حالة إنكار يعيشها البطل، حيث لا يزال متمسكًا بأمل عودة الأمور إلى سابق عهدها.

ومن هنا، يقرر سيف التدخل بشكل عملي، رافضًا استمرار صديقه في دائرة الجمود.

البحث عن شقة جديدة في الحلقة الثالثة من مسلسل كان ياما كان

ضمن أحداث الحلقة الثالثة من مسلسل كان ياما كان، ينطلق الثنائي في جولة بحث عن شقة جديدة، في محاولة لفتح صفحة مختلفة بعيدًا عن ذكريات الماضي.

هذه الخطوة تحمل بُعدًا رمزيًا، إذ لا يتعلق الأمر فقط بتغيير مكان السكن، بل بإعادة ترتيب الحياة من جديد.

ورغم ذلك، يظل مصطفى أسير قناعته بأن داليا ستتراجع عن قرار الطلاق، وهو ما يكشف عن صراعه الداخلي بين الواقع والرغبة.

ماجد الكدواني

«نيولوك» مصطفى.. كوميديا التغيير في الحلقة الثالثة من مسلسل كان ياما كان

واحدة من أبرز محطات الحلقة الثالثة من مسلسل كان ياما كان تتمثل في فكرة “النيولوك”، التي يقترحها سيف كمدخل نفسي للتغيير.

تنطلق رحلة التسوق وسط أجواء خفيفة الظل، حيث يحاول سيف إقناع مصطفى بالتخلي عن ألوانه التقليدية واختياراته المحافظة، واستبدالها بإطلالة

أكثر عصرية وحيوية.

المواقف الكوميدية بين الثنائي تضيف توازنًا مهمًا للحلقة، إذ تمتزج الدراما الاجتماعية بخفة الظل، دون أن تفقد القصة عمقها الإنساني.

لكن المفارقة أن هذا التغيير الشكلي لا يحقق الهدف الذي يسعى إليه مصطفى، إذ تظل طليقته متمسكة بموقفها، ما يمهد لتصاعد درامي في الحلقات المقبلة.

قصة مسلسل كان ياما كان

ينتمي كان ياما كان إلى فئة الدراما الاجتماعية التي تناقش التحولات داخل العلاقات الأسرية، وتأثير قرارات مصيرية مثل الطلاق على الأفراد نفسيًا واجتماعيًا.

تركز الأحداث على رحلة مصطفى بعد الانفصال، ومحاولته التمسك بالأمل في استعادة حياته السابقة، بينما يدفعه المقربون منه إلى مواجهة الحقيقة وإعادة بناء ذاته.

العمل يطرح تساؤلات مهمة حول فكرة الفرص الثانية، وإمكانية النهوض بعد الانكسار، والدور الذي تلعبه الصداقة في استعادة التوازن النفسي.

أبطال مسلسل كان ياما كان وصناع العمل

يشارك في بطولة العمل إلى جانب ماجد الكدواني، النجمة يسرا اللوزي في دور محوري، إضافة إلى نخبة من الفنانين، منهم:

عارفة عبدالرسول

ريتال عبدالعزيز

يوسف عمر

المسلسل من تأليف شيرين دياب، وإخراج كريم العدل، ومن إنتاج شركة ماجيك بينز للمنتج أحمد الجنايني.

ماجد الكدواني