الأخبار

سويلم يؤكد ترابط قضايا المياه والمناخ خلال الجلسة التشاركية لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه

كتبت: مروة أبو زاهر

وزير الموارد المائية والري يشارك في اجتماع رفيع المستوى بالسنغال استعدادًا لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه

شارك الأستاذ الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، في فعاليات “الجلسة التشاركية لرؤساء مؤتمر الأمم المتحدة للمياه ورؤساء الحوارات التفاعلية”، وذلك ضمن أعمال الاجتماع التحضيري رفيع المستوى لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه، المنعقد في دولة السنغال.

الدكتور هاني سويلم

الدكتور سويلم: المياه شريان الحياة واستدامتها أساس بقاء المجتمعات

وخلال كلمته بالجلسة، أكد الدكتور هاني سويلم أن المياه تمثل شريان الحياة، مشيرًا إلى أن القضايا المرتبطة بمحور “المياه من أجل الكوكب”، وعلى رأسها تغير المناخ، والتنوع البيولوجي، والتصحر، وحماية البيئة، والحد من مخاطر الكوارث، تُعد قضايا مترابطة ومتشابكة، وتشكل عناصر أساسية لبقاء الإنسان وضمان استدامة المجتمعات.

الحفاظ على أنظمة المياه العذبة أولوية عالمية

واستعرض وزير الموارد المائية والري أبرز الموضوعات الفنية المطروحة ضمن الحوار التفاعلي الثالث للمياه، وفي مقدمتها أهمية الحفاظ على أنظمة المياه العذبة عالميًا، والتي تعرضت لاستنزاف طويل الأمد نتيجة التدخلات البشرية وسوء إدارة الموارد المائية في العديد من دول العالم.

وأشار إلى أن هذا الاستنزاف ألحق أضرارًا جسيمة بالنظم البيئية المرتبطة بالمياه، وهو ما انعكس بشكل متزايد على مختلف القطاعات التنموية، مما يستوجب تبني نهج متكامل لإدارة الموارد المائية.

الدكتور هاني سويلم

إدارة المياه من أجل الإنسان والكوكب معًا

وأكد الدكتور سويلم ضرورة انتهاج مبادئ “إدارة المياه من أجل الإنسان” و**”المياه من أجل الكوكب”** باعتبارهما هدفين متكاملين لا متنافسين، مع العمل على حماية النظم البيئية المائية وضمان استدامتها للأجيال الحالية والمستقبلية.

حوكمة المياه والتعاون الإقليمي لمواجهة تحديات المناخ

وشدد وزير الموارد المائية والري على أهمية إعلاء مبادئ حوكمة المياه على المستوى العالمي، وتعزيز التعاون الإقليمي بين الدول، بما يسهم في رفع مستوى الصمود في مواجهة تحديات المياه وتغير المناخ، التي باتت تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن المائي والتنمية المستدامة.

دعم دور كيان الأمم المتحدة المعني بالمياه (UN-Water)

كما أكد أهمية دعم كيان الأمم المتحدة المعني بالمياه (UN-Water)، ليضطلع بدور أكثر شمولًا يتجاوز مجرد التنسيق، وصولًا إلى ولاية متكاملة على مستوى المنظومة الأممية، بما يسمح بتوحيد الجهود والعمل المشترك في قضايا المياه عالميًا.

الدكتور هاني سويلم

البناء على نجاحات الفعاليات الدولية السابقة

وأشار الدكتور سويلم إلى ضرورة البناء على النجاحات التي تحققت خلال الفعاليات الدولية السابقة، مثل:

  • أسابيع القاهرة للمياه

  • مؤتمرات المناخ

  • عملية دوشنبه

  • المنتدى السياسي رفيع المستوى (HLPF)

  • اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD)

  • اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي (UNCBD)

وذلك لتعزيز التكامل بين مسارات العمل الدولية المختلفة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ذات الصلة بالمياه والبيئة.