
في ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة، أصبحت تأمينات الحياة أحد الركائز الأساسية للحماية المالية للأفراد والأسر، خصوصًا في مواجهة مخاطر الوفاة
والعجز وفقدان الدخل.
ورغم ذلك، تُظهر المؤشرات العالمية أن النساء ما زلن أقل استفادة من هذه الحماية مقارنة بالرجال، حيث تواجه المرأة فجوة واضحة تتمثل في انخفاض معدلات
التغطية، تواضع مبالغ التأمين، ومحدودية الوصول إلى منتجات تأمينية تتناسب مع طبيعة الدخل والمسار المهني، خاصة في ظل أنماط العمل غير المنتظم
وفترات الانقطاع المرتبطة بالأمومة والتفاوت في مستويات الدخل.
وأوضحت تقارير صادرة عن مؤسسات إعادة التأمين العالمية وشركات مثل LIMRA وAditya Birla Capital أن آثار هذه الفجوة لا تقتصر على المرأة وحدها، بل
تمتد لتشمل استقرار الأسرة، مما يزيد من الأعباء الاقتصادية والاجتماعية على المجتمعات والاقتصادات الوطنية.
ورأى خبراء شركات التأمين أن هذه الفجوة تمثل في الوقت نفسه تحديًا وفرصة، إذ تعكس قصورًا في تصميم المنتجات وآليات الاكتتاب والتسعير، بينما توفر
المجال أمام شركات التأمين لتطوير حلول مبتكرة لتوسيع قاعدة المؤمن عليهم وتعزيز الشمول التأميني، وتحقيق نمو مستدام في محفظة تأمينات الحياة.







