
قال المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، إنه خلال متابعته لفعاليات احتفالية عيد الشرطة، ركّز بشكل خاص على الأمهات، موضحاً أن الأطفال قد يدركون قيمة هذه اللحظات عندما يكبرون، غير أن الأمهات هن الأكثر معاناة للألم الحقيقي، فالأم التي لديها أطفال صغار أو كبار، سواء كانوا في الجامعة أو في المدرسة، جميعهم حُرموا من وجود الأب في حياتهم.
خالد أبو بكر
وأضاف أبو بكر مقدم برنامج “آخر النهار”، عبر قناة “النهار”، أنّ الشهيد كان من المفترض أن يعيش مع أبنائه أيام رخاء، يرافقهم إلى المدرسة، ويشاركهم لحظات التخرج، ويفرح بهم في مختلف مراحل حياتهم، إلا أنه حُرم من كل ذلك كي يتمكن المجتمع من الوقوف في هذه المكانة، وكي ينعم الأبناء بالأمن داخل بيوتهم، مؤكداً أن أصحاب الحق الحقيقيين هم أهالي الشهداء.
واختتم خالد أبو بكر تصريحاته بالتأكيد على أن احتفال وزارة الداخلية كان مميزاً شكلاً ومضموناً، من حيث الفقرات والتنظيم والإخراج، كما وجّه تحية خاصة إلى اللواء أشرف أبو المجد الذي قدّم الحفل، مشيراً إلى أن لغته العربية كانت رصينة، وأن حديثه صدر من القلب، وهو ما انعكس في أداء قوي ومؤثر.
https://www.facebook.com/alnahareg/videos/1407659207725979/?locale=ar_AR
خالد أبو بكر: الخطابات الارتجالية للرئيس السيسي تحمل رسائل صادقة من القلب
قال المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، إنّ حديث الرئيس السيسي خلال احتفالية عيد الشرطة اليوم جاء من القلب، معرباً عن أمله في ألا يغيب هذا النوع من الخطاب لفترات طويلة، مؤكداً أن هذه الكلمات الصادقة والعفوية تحمل تأثيراً كبيراً لدى المواطنين.
وأضاف أبو بكر مقدم برنامج “آخر النهار”، عبر قناة “النهار”، أنّ أنه، على المستوى الشخصي، لا يفضل الاستماع إلى الخطابات المكتوبة للرئيس السيسي، بل ينجذب بشكل أكبر إلى الخطابات الارتجالية التي تخرج بتلقائية وعفوية، مشيراً إلى أن الرئيس وجّه رسائل مهمة في كلمته الأخيرة: “أنا بحب جداً الخطابات الارتجالية من الرئيس السيسي كما هي، بنفس التلقائية والعفوية”.
وأشار خالد أبو بكر إلى أن من أبرز الرسائل التي توقف عندها قول الرئيس السيسي: “يا أخي اللي يؤمن يؤمن، واللي لا يؤمن لا يؤمن، وده مش موضوعنا، وخليك.. خليكم حراس على حرية العقيدة مش حراس على العقيدة”، موضحاً أن هذه الكلمات تعكس دعوة واضحة لاحترام حرية العقيدة وعدم فرض الوصاية على إيمان الآخرين.
وواصل خالد أبو بكر، بالتأكيد على أن الإنسان ليس مخولاً بالحكم على مصير غيره في الجنة أو النار، “يعني مش مشكلتك مين صلى ومين زكى، ومش ممكن تقول أصل ده ما بيسيبش الصلاة فيبقى رايح الجنة أو العكس ويبقى رايح النار، أنت مش ربنا”.
وذكر المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، أن هذه الرسالة تمثل جوهر الخطاب الذي يجب أن يسود في المجتمع.
https://www.facebook.com/alnahareg/videos/1407659207725979/?locale=ar_AR






