الأخبار

وزير الصحة يستعرض التجربة المصرية في رعاية سرطان الثدي خلال المنتدى الاقتصادي العالمي

كتبت: مريم أسامه

مشاركة مصرية بارزة في نقاش دولي حول صحة المرأة

شارك الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، في جلسة نقاشية رفيعة المستوى بعنوان «إطلاق العنان للاستثمار المستدام في رعاية سرطان الثدي لدى النساء المصريات كنموذج للدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط»، وذلك على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي، بحضور عدد من المسؤولين الدوليين والشركاء العالميين.

وجاءت الجلسة بتنظيم من التحالف العالمي لصحة المرأة وائتلاف سرطان عنق الرحم والثدي، وبالتعاون مع المبادرة الرئاسية لصحة المرأة، في إطار تعزيز الجهود الدولية لدعم الاستثمار الصحي المستدام وتحقيق العدالة في رعاية مرضى السرطان.

وزير الصحة

وزير الصحة: صحة المرأة ركيزة للأمن القومي والنمو الاقتصادي

وخلال كلمته، أعرب وزير الصحة عن اعتزازه باستضافة القاهرة لهذا الحدث الدولي المهم، مؤكدًا أن صحة المرأة في مصر لم تعد مجرد برنامج طبي، بل تمثل أحد الأعمدة الرئيسية لـالأمن القومي ودعامة أساسية لـالقوة الاقتصادية والتنمية المستدامة.

وأوضح أن الدولة المصرية تبنّت نهجًا استباقيًا قائمًا على الاستثمار في الصحة، انتقلت من خلاله من نموذج الرعاية التقليدية إلى منظومة حديثة تضع صحة المرأة في قلب أولويات التنمية، باعتبارها محركًا رئيسيًا للإنتاجية وبناء المستقبل.

التجربة المصرية نموذج رائد للدول منخفضة ومتوسطة الدخل

واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية في رعاية سرطان الثدي كنموذج ناجح قابل للتطبيق في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، مشيرًا إلى أنها ترتكز على قاعدة بيانات قومية واسعة وإرادة سياسية قوية.

وأشار إلى إنشاء منظومة متكاملة تضم أكثر من 3700 وحدة رعاية صحية أولية، و102 مركز تشخيصي متقدم، إلى جانب العيادات المتنقلة ووحدات الكشف المبكر، مدعومة بأحدث أجهزة التصوير الطبي مثل الماموجرام، والأشعة المقطعية، والرنين المغناطيسي، لضمان الوصول إلى السيدات في المناطق النائية والمحرومة.

أرقام تعكس نجاح المبادرة الرئاسية لصحة المرأة

وأكد وزير الصحة أن المبادرة الرئاسية لصحة المرأة قدمت أكثر من 66.7 مليون زيارة طبية، استفادت منها 23 مليون امرأة لأول مرة، بالإضافة إلى إجراء نحو 491 ألف فحص تصويري للكشف المبكر عن سرطان الثدي.

وأوضح أن جميع الخدمات تُقدَّم مجانًا بالكامل، وتشمل الفحص والتشخيص والعلاج، دون أي أعباء مالية على المواطنين، ما ساهم في رفع معدلات الاكتشاف المبكر وخفض نسب التشخيص في المراحل المتأخرة إلى مستويات تتماشى مع أفضل المعايير الدولية.

3 محاور استراتيجية لمستقبل الاستثمار في رعاية سرطان الثدي

وأشار الدكتور خالد عبدالغفار إلى أن التحرك المستقبلي للمنظومة الصحية المصرية يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل:

  1. إثبات الجدوى الاقتصادية للاستثمار في الصحة باعتباره أولوية وطنية.

  2. تعظيم الابتكار الطبي من خلال الشراكات الأكاديمية الدولية وتوطين أحدث بروتوكولات العلاج.

  3. دعم التحول الرقمي عبر توسيع الشبكة الوطنية لعلم الأمراض الرقمي، لضمان عدالة الوصول إلى خدمات تشخيصية عالية الجودة في جميع المحافظات.

دعوة للشراكات الدولية لدعم النموذج المصري

وفي ختام كلمته، دعا نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة الشركاء الدوليين إلى دعم وتعزيز هذا النموذج المصري الرائد، مؤكدًا أن الإرادة السياسية القوية والتعاون متعدد القطاعات قادران على تقليص فجوة العدالة في رعاية مرضى السرطان، وتوجيه التجربة المصرية نحو مستقبل أكثر صحة وازدهارًا للنساء في مصر والعالم.