رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس: تشغيل محطة RSCT بميناء السخنة يفتح صفحة جديدة في حركة تداول الحاويات

انطلاق التشغيل التجاري لمحطة RSCT بميناء السخنة بحضور رئيس الوزراء
شهد ميناء السخنة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس فعاليات بدء التشغيل التجاري لمحطة البحر الأحمر لتداول الحاويات رقم 1 (RSCT)، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، وعدد من كبار المسؤولين وقيادات قطاع النقل والموانئ.
وشارك في الفعاليات كل من اللواء طارق الشاذلي محافظ السويس، والفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، واللواء نهاد شاهين نائب وزير النقل للنقل البحري، واللواء محمد خليل مدير مشروع تطوير واستكمال ميناء السخنة، والمهندس محمد فتحي معاون وزير النقل، إلى جانب قيادات كبرى شركات تشغيل الموانئ والخطوط الملاحية العالمية.
وليد جمال الدين: محطة RSCT تكتب سطرًا جديدًا في تاريخ تداول الحاويات
وفي كلمته خلال الاحتفالية، أعرب السيد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، عن ترحيبه بالحضور، مؤكدًا أن هذه المناسبة الاستثنائية تتزامن مع قرب الانتهاء الكامل من أعمال تطوير ميناء السخنة وتحقيقه أرقامًا قياسية عالمية في أعمال البنية التحتية.
وأوضح أن تشغيل محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات (RSCT) يمثل إضافة استراتيجية للميناء، حيث تقوم شركة هاتشيسون بورتس، أحد أكبر مشغلي الموانئ عالميًا، بتشغيل المحطة ضمن تحالف الخطوط الملاحية العالمية COSCO – CMA.
طاقة استيعابية 3.5 مليون حاوية واستقبال أضخم السفن العالمية
وأشار رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى أن المحطة يتم تنفيذها على مرحلتين، حيث يبدأ اليوم تشغيل المرحلة الأولى بطول رصيف يبلغ نحو 1.2 كيلومتر، على أن تصل المرحلة الثانية إلى 1.4 كيلومتر، بطاقة استيعابية إجمالية تبلغ 3.5 مليون حاوية مكافئة سنويًا.
وأضاف أن محطة RSCT قادرة على استقبال السفن العملاقة بطول يصل إلى 400 متر، بما يدعم توجه الدولة لتعزيز تجارة الترانزيت وتداول الحاويات في الموانئ المصرية، خاصة ميناء السخنة الذي يُعد من أهم الموانئ على البحر الأحمر وبوابة رئيسية للأسواق الإفريقية والخليجية والآسيوية.
عام 2025.. عام الافتتاحات وجذب استثمارات قياسية
وأكد وليد جمال الدين أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تواصل مسيرة النجاح بعد اختتام “عام الافتتاحات 2025”، الذي شهد افتتاح ووضع حجر الأساس والتعاقد على عدد كبير من المشروعات بالموانئ والمناطق الصناعية.
وأوضح أنه خلال النصف الأول من العام المالي 2025/2026، نجحت الهيئة في جذب 80 مشروعًا باستثمارات تجاوزت 5 مليارات دولار، وهو ما يفوق إجمالي استثمارات العام المالي السابق البالغة 4.6 مليار دولار، مشيرًا إلى أن عام 2025 شهد لأول مرة التعاقد على مشروعات في جميع المناطق الصناعية الأربع التابعة للهيئة، وهي: السخنة، القنطرة غرب، شرق بورسعيد، وشرق الإسماعيلية (وادي التكنولوجيا بسيناء).
إشادة بتطوير الموانئ ونجاح شرق بورسعيد عالميًا
وأضاف رئيس الهيئة أن الهيئة تمضي قدمًا في تطوير جميع موانئها، وعلى رأسها ميناء السخنة وميناء شرق بورسعيد، الذي احتل المركز الثالث عالميًا في تصنيف موانئ الحاويات وفق تقرير البنك الدولي لمؤشر أداء موانئ الحاويات لعام 2024، بما يعكس نجاح رؤية الهيئة في مرحلة “التمكين” وتعظيم العائد من استثمارات الدولة في البنية التحتية.
شكر رئاسي ودعم حكومي متواصل لتطوير ميناء السخنة
ووجّه وليد جمال الدين الشكر إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على دعمه المستمر للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، سواء بإطلاق مشروع تطوير ميناء السخنة ليصبح الميناء المحوري الأهم على البحر الأحمر، أو من خلال التوجيهات الرئاسية الداعمة للاستثمار في تطوير الموانئ والبنية التحتية والمرافق.
كما توجه بالشكر إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الصناعة والنقل وكافة الجهات المعنية، مشيرًا إلى أن أعمال التطوير ضاعفت مساحة ميناء السخنة من 3 كم² إلى 23 كم²، ما يجعله من أكبر الموانئ المصرية والإقليمية، ويعزز دعم الأنشطة الصناعية داخل المنطقة الاقتصادية.
شراكات مع القطاع الخاص لتعزيز التنافسية العالمية
وأكد رئيس الهيئة أن مشروع محطة RSCT يمثل نقطة تحول جديدة في حركة التداول، مشددًا على أهمية الشراكات مع القطاع الخاص المحلي والعالمي في دعم خطط التكامل وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري، والاستفادة من الخبرات العالمية لمواجهة التحديات الاقتصادية الدولية بمرونة وكفاءة.
التزام كامل بدعم المستثمرين وتهيئة بيئة الأعمال
واختتم وليد جمال الدين كلمته بالتأكيد على أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس ملتزمة بتقديم جميع أوجه الدعم لضمان نجاح مشروع محطة RSCT وغيرها من المشروعات، عبر تطوير بيئة الأعمال، واستكمال مشروعات البنية التحتية، وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية، بما يمهد لمستقبل واعد مليء بالفرص الاستثمارية.









