
كشف الفنان هاني رمزي خلال الندوة التي أقيمت لتكريمه في مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح
الشبابي أن شغفه بالتمثيل بدأ منذ طفولته.
وأوضح رمزي أنه تأثر بشكل كبير بالمسرحية الشهيرة “شاهد مشفش حاجة” عند مشاهدتها للمرة الأولى،
ما أثار رغبته في الوقوف على المسرح مثل الأطفال المشاركين في العرض.
وأشار هاني رمزي إلى أن الممثل بطبيعته حساس للغاية، وأن حبه للفن منذ الصغر كان يتجاوز أي اهتمام
آخر في حياته، مؤكداً أن الفن كان دائمًا محور اهتمامه الأول والأخير.

حضور لافت لنجوم الفن في تكريم هاني
شهدت الندوة حضور عدد كبير من نجوم الفن لدعم الفنان المكرم هاني ، من بينهم:
إلهام شاهين
هالة سرحان
هالة صدقي
بوسي شلبي
مروة عبد المنعم
سامح الصريطي
صابرين
وأكد الحضور أن تكريم هاني رمزي يأتي تقديراً لمسيرته الطويلة في عالم التمثيل، ولإسهاماته
الفنية المميزة في المسرح والسينما والتلفزيون.

هاني والمسرح: رحلة الإبداع والحساسية الفنية
أوضح هاني رمزي أن التمثيل بالنسبة له أكثر من مهنة، فهو أسلوب حياة وحب متواصل للفن.
وأضاف: “الممثلون حساسين زيادة عن اللزوم، وأنا منذ صغري كان لدي إحساس كبير تجاه الفن، وحبي للتمثيل
يمكن أن يتفوق على أي شيء آخر”.
وتطرّق رمزي إلى تجربته مع المسرح وأهم الأعمال التي أثرت في تكوينه الفني، مؤكداً أن المسرح هو المدرسة
الحقيقية لكل ممثل يريد أن يثبت نفسه ويصل إلى قلب الجمهور.
مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي: منصة للاحتفاء بالمواهب
يعتبر مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي واحدًا من أبرز الأحداث الفنية في مصر، حيث يوفر
منصة للشباب لاستعراض مواهبهم في المسرح ويكرم رموز الفن تقديرًا لإسهاماتهم.
وتأتي ندوة تكريم هاني رمزي ضمن فعاليات المهرجان لتعكس تقدير الوسط الفني لمسيرته وإلهامه للجيل
الجديد من الممثلين.

تأثير تكريم هاني على الشباب والمواهب الصاعدة
أكد عدد من المشاركين في المهرجان أن تكريم هاني رمزي يشكل دافعًا كبيرًا للشباب للاستمرار في تطوير
مهاراتهم في التمثيل والمسرح.
ويعتبر رمزي مثالاً يحتذى به في الانضباط الفني والاجتهاد والإبداع، مما يجعل تواجده في المهرجان مصدر إلهام حقيقي.
تأكيدًا على أهميته في المشهد الفني، يظل الفنان هاني رمزي أيقونة بارزة في عالم التمثيل المصري، ومصدر إلهام
للأجيال القادمة من الفنانين الشباب.
ويظهر من خلال الندوة أن شغفه بالفن لم يتغير منذ بداياته، وأن المسرح لا يزال يشكل جزءًا أساسيًا من رحلته الإبداعية.








