تأمين

أخطار الحرب تضرب التأمين البحري.. وزيادة الاهتمام بالصحة النفسية عالميًا

كتبت: ايمان حسن

يُعد التأمين البحري الأكثر تأثرًا بالحرب، في ظل تصاعد التهديدات الأمنية في الخليج العربي، ما أدى إلى ارتفاع أقساط التأمين ضد أخطار الحرب بما يصل إلى 20 ضعفًا.

كما تواجه الشركات تحديات في تحديد أسباب الخسائر، خاصة مع تداخل الأخطار بين العمليات العسكرية والهجمات السيبرانية، ما يعقد تسوية المطالبات.

تداعيات إنسانية وتأمينية واسعة

تأثر آلاف البحارة والعاملين في قطاع النقل البحري، ما فرض التزامات إضافية على شركات التأمين ومالكي السفن، تشمل دعم الصحة النفسية وتأمين العودة الآمنة للأطقم.

كما قد يواجه المالكون مطالبات قانونية في حال رفض البحارة العمل في مناطق عالية الخطورة.

الحرب الأمريكية

التأمين الطبي يتجه نحو الصحة النفسية

دفعت الأزمة شركات التأمين إلى توسيع نطاق التغطيات الطبية لتشمل خدمات الصحة النفسية، في ظل تزايد حالات القلق واضطرابات ما بعد الصدمة.

وبدأت الشركات في تقديم برامج دعم نفسي واستشارات علاجية، إدراكًا لأهمية الصحة النفسية في الحفاظ على الإنتاجية وتقليل الخسائر غير المباشرة.