الأخبار

“بيت الزكاة والصدقات” يوزع ٨ آلاف وجبة سحور لرواد الجامع الأزهر في ليلة ٢٧ من رمضان

كتبت: مروة ابو زاهر

 تنفيذًا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر، الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أعلن “بيت الزكاة والصدقات

عن زيادة عدد وجبات السحور التي سيتم توزيعها على رواد الجامع الأزهر في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان

المبارك، وذلك في إطار دعمه المستمر للأنشطة الإنسانية والاجتماعية في الشهر الكريم.

زيادة عدد وجبات السحور إلى ٨٠٠٠ وجبة في ليلة ٢٧ رمضان

في إطار سعيه لتلبية احتياجات رواد الجامع الأزهر الذين يتوافدون لإحياء ليلة القدر، أعلن “بيت الزكاة والصدقات”

عن زيادة عدد وجبات السحور التي سيتم توزيعها، لتصل إلى ٨٠٠٠ وجبة في ليلة السابع والعشرين من رمضان.

يأتي هذا القرار بعد أن شهدت الأيام السابقة تزايدًا في أعداد المصلين الذين يحرصون على أداء صلاة التراويح

وصلاة التهجد في الجامع الأزهر الشريف.

خطة توزيع الوجبات في ليالي رمضان

وقد بدأ “بيت الزكاة والصدقات” بتوزيع ٣٠٠٠ وجبة سحور في أولى ليالي العشر الأواخر من رمضان،

ليتم بعدها زيادة عدد الوجبات بمعدل ١٠٠٠ وجبة يوميًا، وذلك استجابة للتزايد الكبير في عدد رواد

الجامع الأزهر، وهو ما يعكس حرص الأزهر على دعم الصائمين والمصلين طوال الشهر الفضيل.

وجبات إفطار وصدقات للمصلين من جميع الجنسيات

إلى جانب وجبات السحور، يواصل “بيت الزكاة والصدقات” توزيع وجبات إفطار على أكثر من ١٠ آلاف صائم

من المصريين والوافدين من مختلف دول العالم، وكذلك عابري السبيل. وتشمل هذه المبادرة جزءًا من برنامج

“إفطار صائم” الذي يهدف إلى توفير الدعم الغذائي لجميع رواد الجامع الأزهر خلال الشهر الكريم.

الدور الاجتماعي والإنساني لبيت الزكاة والصدقات

وتجسد هذه المبادرة دور “بيت الزكاة والصدقات” كذراع تنموي اجتماعي للأزهر الشريف، حيث يسعى

من خلالها إلى تعزيز روح التكافل الاجتماعي بين المسلمين في مصر والعالم العربي كما يلتزم

“بيت الزكاة والصدقات” بأعلى معايير الجودة في إعداد وتوزيع وجبات السحور والإفطار، مع التأكد من

وصولها للمستفيدين في الأوقات المحددة وبأجواء تسودها روح الأخوة التي يعكسها شهر رمضان المبارك.

المبادرات الإنسانية في رمضان

تأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية “بيت الزكاة والصدقات” لتعزيز دوره الاجتماعي والإنساني في رمضان،

ما يعكس التزامه بتقديم الدعم لمختلف فئات المجتمع المصري والمسلمين الوافدين، مع ضمان أن تكون

وجبات الطعام المقدمة لهم في أعلى مستوى من الجودة والصحة.