الأخبارخارجي

وزير الخارجية يبحث مع وزراء خارجية الإمارات والكويت ودول أوروبية سبل تهدئة التوترات الإقليمية

كتبت: حنان محمد

في إطار التنسيق المستمر مع الأطراف الإقليمية والدولية بشأن تطورات الأوضاع في المنطقة،

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، سلسلة من الاتصالات الهاتفية

مع نظرائه من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت وإيطاليا وبلجيكا ولوكسمبورج تم خلال

هذه الاتصالات، التي جرت مساء الأحد 8 مارس، بحث سبل خفض التصعيد في المنطقة في ظل

التوترات العسكرية المتزايدة وتأثيراتها الأمنية والسياسية والاقتصادية.

التنسيق الإقليمي والدولي بشأن التوترات في المنطقة

شهدت الاتصالات تبادلاً للرؤى بين الدكتور بدر عبد العاطي وسمو الشيخ عبد الله بن زايد، نائب رئيس

مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، وسمو الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح،

وزير خارجية دولة الكويت، والسيد أنطونيو تاياني، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية إيطاليا، والسيد

مكسيم بريفوت، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية بلجيكا، والسيد زافيير بيتل، نائب رئيس وزراء ووزير

خارجية لوكسمبورج. تم تناول التطورات الإقليمية الجارية والبحث في سبل خفض التصعيد العسكري.

وأكد وزير الخارجية المصري خلال هذه الاتصالات على أهمية توحيد الجهود الإقليمية والدولية لخفض

التوترات، مؤكداً على ضرورة الحلول السياسية والاحتكام للحوار والدبلوماسية من أجل احتواء الموقف.

كما حذر من خطورة توسع العمليات العسكرية في المنطقة وما قد يترتب عليها من تداعيات تهدد

أمن واستقرار المنطقة برمتها.

مصر ترفض الاستهداف المتزايد لأمن الدول العربية

كما شدد وزير الخارجية على رفض مصر التام لأي محاولات لاستهداف سيادة وأمن الدول العربية

الشقيقة والصديقة وأكد على أن أمن الدول العربية هو مسألة غير قابلة للتجزئة، وأي اعتداء على إحدى

الدول العربية يعد تهديدًا للأمن الإقليمي بأسره ودعا إلى ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات من أجل

تجنب اندلاع صراع أوسع نطاقاً في المنطقة ونقل وزير الخارجية المصري خالص التعازي إلى دولة الكويت

الشقيقة في حادث استشهاد اثنين من منتسبي أمن الحدود البرية الكويتية، مؤكداً على تضامن مصر

الكامل مع الكويت في هذا الحادث المؤلم.

التعاون الدولي لتخفيف حدة التوترات الإقليمية

أعرب وزراء خارجية إيطاليا وبلجيكا ولوكسمبورج عن تقديرهم للجهود المصرية البارزة في مساعدة

رعايا الدول الثلاث، وكذلك المواطنين الأجانب العالقين في المنطقة وأشادوا بتعاون مصر في تسهيل

عملية إجلاء المواطنين عبر الأراضي المصرية، مما يعكس الدور المحوري الذي تلعبه مصر في تأمين

حياة المواطنين وحمايتهم في وقت الأزمات وأكد الوزراء على أهمية الاستمرار في التنسيق الوثيق

والتشاور المستمر خلال الفترة القادمة بهدف تحقيق وقف التصعيد في المنطقة وتوفير بيئة أكثر

استقرارًا في ظل التحديات الراهنة.

التزام مصر بالدور الداعم للاستقرار الإقليمي

في ختام هذه المباحثات، تم الاتفاق بين الوزراء على مواصلة العمل المشترك والجهود التنسيقية

لضمان خفض التصعيد في المنطقة، والبحث عن حلول سلمية تخدم استقرار المنطقة وتحقق

مصالح شعوبها.