توك شو وفيديوهات

أحمد صبور: أزمة 1998 أوقفت البيع تمامًا وتسببت في ضغط مالي كبير

كتب: أحمد سعد

كشف المهندس أحمد حسين صبور رئيس مجلس الإدارة لشركة الأهلي صبور للتطوير العقاري، عن تفاصيل أول أزمة مالية كبرى واجهتها الشركة عام 1998، مؤكدًا أنها كانت لحظة فارقة في مسيرة العمل.

أحمد صبور

وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”: “في سنة 98 حصلت أزمة مالية كبيرة جدًا في جنوب شرق آسيا، وطبعًا أي أزمة في أي حتة في العالم بتأثر على غيرها، ومصر اتأثرت”.

وتابع: “توقف البيع تمامًا لمدة شهور طويلة، بل سنوات قليلة، وتعبنا جدًا، ما بقاش عندنا دخل، وعندنا مشروعات لازم تتسلم”.

وأوضح صبور أن التحدي الأكبر كان البحث عن حلول غير تقليدية لتسليم المشروعات رغم توقف المبيعات، قائلًا: “كان لازم نلاقي حلول جديدة علشان نسلم المشروعات في الوقت اللي إحنا ما بنبعش فيه”.

 

وأشار إلى أن من أبرز هذه الحلول بيع مساحات ضخمة داخل المشروعات بخصم مدروس بعناية، بشرط السداد النقدي الكامل، موضحًا: “بدأنا نبيع مساحات جوه مشاريع كبيرة بخصم محسوب كويس أوي، بشرط إن العميل يدفع كاش، وده ضخ سيولة جيدة جدًا داخل الشركة”.

وتابع، أن الحل الثاني كان أكثر ما يفتخر به، ويتمثل في التعاون مع الدكتور فاروق العقدة، الذي كان يقود إحدى شركات التأجير آنذاك.
وقال: “الدكتور فاروق العقدة اسم كلنا بنحترمه وبنقدره كإنسان وكمحترف، وقتها قال لي إنه عايز يطبق نموذج التأجير التمويلي على العقارات، وده كان شيء جديد لأن التأجير التمويلي كان بيتعمل على معدات مش عقارات”.

وأكد صبور أن هذه الخطوة كانت سابقة في السوق المصري، قائلًا: “أول حالة تأجير تمويلي لعقار في مصر كانت بينا وبين شركته، وده ضخ سيولة كبيرة جدًا نتيجة الاتفاقاللي تم على مساحات مش صغيرة في أحد مشروعاتنا”.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن إدارة الأزمات تتطلب شجاعة في القرار وابتكارًا في الحلول، مشددًا على أن تلك المرحلة علمته كيف يحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو والاستمرار.

 

المهندس أحمد صبور: ربنا كرمني بأكتر مما كنت أتخيل أو أحلم

النجاح اللي حققناه فاق كل أحلامي

التوكل على الله والاجتهاد سر أي نجاح حقيقي

الموضوع مش ذكاء… الموضوع التزام واجتهاد

مريم صبور: أبي مثلي الأعلى في الشغل والحياة

بتعلم من والدي حاجة جديدة كل يوم

حجم الشركات وأرباحها أكبر بكتير من حلمي

علاقتي بوالدي مختلفة عن أي علاقة تانية في حياتي

النجاح مش فردي… هو منهج قائم على الاجتهاد

في حوار إنساني صادق ضمن برنامج “رحلة المليار” عبر قناة “النهار”، تحدث المهندس أحمد حسين صبور، رئيس مجلس الإدارة لشركة الأهلي صبور للتطوير العقاري، برفقة ابنته مريم، مع الإعلامية لميس الحديدي، في لقاء كشف أبعادًا شخصية ومهنية في مسيرة ممتدة عبر الأجيال.

وخلال اللقاء، وجّهت لميس الحديدي سؤالًا إلى مريم صبور حول ما تتعلمه من والدها، ليس فقط كأب يعيش معها في البيت، ولكن كمهندس ورجل أعمال. فأجابت مريم بتأثر واضح: “أنا بتعلم حاجة كل يوم في حياتي من بابايا، ومتهيألي إن ده كان واضح أوي من ساعة ما أنا كنت صغيرة”.

وأضافت أن علاقتها بوالدها مختلفة ومميزة، قائلة: “دايمًا لما تسألي أي حد في العيلة يقولوا علاقة مريم بباباها أو علاقة أحمد بمريم مختلفة عن أي علاقة تانية، وبالنسبالي أنا هي مختلفة عن أي علاقة تانية في حياتي”. وأوضحت أن الأمر لا يتعلق فقط بكونه والدها، بل لأنه يمثل لها قدوة حقيقية، مؤكدة: “أنا ببص عليه إنه مثلي الأعلى في حاجات كتيرة أوي، مش في الشغل بس، في حياتي الشخصية كمان”.

وعندما سُئل المهندس أحمد صبور عن رحلته، عبّر عن امتنان عميق لما وصل إليه، قائلًا: “أقول إن الحمد لله ربنا كرمني على الآخر وأكتر جدًا، وبقولها كل يوم أكتر جدًا جدًا جدًا ما كنت أتخيل أو أحلم”.

وأكد أن ما تحقق من نجاح ومصداقية واحترام داخل السوق، إلى جانب النمو في حجم الشركات وأرباحها، فاق كل توقعاته، موضحًا: “النجاح اللي نجحناه، أو المصداقية اللي خدناها، أو الاحترام اللي خدناه من السوق، أو النجاح في الأرقام وفي حجم الشركات وفي أرباح الشركات، أكتر أوي أوي أوي من حلمي”.

وعن الدرس الأهم في رحلته، شدد صبور على أن الأساس ليس الذكاء الفردي، وإنما المنهج، قائلًا: “دايمًا التوكل على الله والاجتهاد الاجتهاد الاجتهاد. الموضوع ما فيهوش ذكاء، ولا أحمد شاطر ولا مريم شاطرة، هي مش كده، هي التوكل على الله مع الاجتهاد الشديد والالتزام الشديد”.

واختُتم اللقاء بتأكيد الإعلامية لميس الحديدي أن رحلة أحمد حسين صبور هي رحلة مستمرة بدأت مع المهندس حسين صبور، مع أمنية باستمرارها عبر الأبناء، ليؤكد الجميع أن المسيرة لم تنتهِ بعد، وأن القادم ما زال يحمل فصولًا جديدة.