
قال المهندس أحمد حسين صبور رئيس مجلس الإدارة لشركة الأهلي صبور للتطوير العقاري، إنّ والده الراحل حسين صبور لم يكن رجل أعمال فقط، بل كان صاحب رؤية مجتمعية واضحة، مشيرًا إلى النقلة الكبيرة التي أحدثها في نادي الصيد.
أحمد صبور
وأضاف في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”: “حقيقي عمل نقلة وطفرة، وبعدين هو الدنيا مش بيزنس بس، الدنيا فيها عمل تطوعي وفيها رد جميل لبلد جميلة إدّتنا”.
وتابع: “أنا كنت عيل لسه وقتها، ولا واحد من ولادي كان اتولد، فكنت بشوف بعين قاصرة بتاعة عيل صغير، لكن مع الوقت فهمت قيمة اللي كان بيعمله”.
وأوضح صبور أن فلسفة والده لم تكن قائمة على المال فقط، بل على فكرة رد الجميل والمشاركة المجتمعية، مؤكدًا أن التجربة علمته أن النجاح الحقيقي لا يقتصر على الأعمال التجارية وحدها، وإنما يمتد ليشمل الإسهام في تطوير المجتمع وخدمته: “فيه مليون حاجة بتبقى أهم من مجرد البيزنس، والعمل التطوعي جزء أساسي من المعادلة”.
وفي سياق آخر، كشف المهندس أحمد حسين صبور عن قانون خاص داخل العائلة ينظم علاقة الجيل الثالث بالأعمال العائلية، رغم أن الشركة تُعد عملًا عائليًا.
وقال: “آه هو بيزنس عائلي، لكن ثبت عالميًا بالإحصائيات إن 80% من البيزنس العائلي ممكن يتعرض لمشاكل ضخمة ومخاطر كبيرة في عهد الجيل التالت”.
وتابع: “قعدنا أنا وعمر صبور تحت إشراف بابا، وكان عايش في آخر أيامه، وأخدنا قرار إن نعمل قانون ينظم علاقة الجيل التالت بكل البيزنس بتاعنا”.
وأشار إلى أن هذا القانون لم يكن مجرد فكرة، بل تم تدوينه وتوقيعه رسميًا داخل العائلة، موضحًا: “كتبنا القرارات كلها ومضينا عليها، أنا وولادي وولاد عمر، علشان العلاقة تبقى واضحة ومنظمة، ونحمي الكيان من أي مخاطر مستقبلية”.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن التنظيم والوعي بالمخاطر هما الضمان الحقيقي لاستمرار أي عمل عائلي عبر الأجيال.







