توك شو وفيديوهات

صلاح دياب يروي أول تجربة ربحية له في “رحلة المليار” من بيع العسل إلى بناء إمبراطورية بيكو

كتبت: مروة ابو زاهر

في لقاءه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “رحلة المليار” على قناة “النهار”، كشف المهندس صلاح دياب،

رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات بيكو، عن أول تجربة ربحية له في حياته تحدث عن بداياته البسيطة التي

تضمنت بيع العسل وكيف بدأت فكرة مشروعه الأول من مناحل العائلة، لافتًا إلى أن أول مبلغ كسبه كان 1200 جنيه

من بيع العسل، وهو المبلغ الذي يعتبره بداية حقيقية لفهمه معاني التجارة والعمل الحر.

كيف حول دياب مناحل العائلة إلى أول مشروع خاص به

لميس الحديدي كشف صلاح دياب أن بدايته كانت من مناحل العائلة التي كان يتم استخدامها لإنتاج العسل، حيث

جاء تاجر جملة لشراء إنتاج العسل مقابل 500 جنيه وتساءل دياب “ممكن تأتمنوني على الـ500 جنيه

دول لمدة شهر أو أقل وأرجعهم؟” ووافق أهله على طلبه ومن هنا بدأ مشروعه الأول وفي ذلك الوقت

كان دياب طالبًا في كلية الهندسة، حيث قرر استئجار شقة في منطقة الحسين لتعبئة العسل عمل

على تجهيز خزان لتعبئة العسل، وعاونته شركة البلاستيك الأهلية في تصنيع العبوات البلاستيكية المناسبة.

ابتكار العلامة التجارية: “شهد نحلة البحيرة”

إحدى النقاط المميزة في تجربة صلاح دياب كانت فكرة إنشاء علامة تجارية خاصة بالعسل وفقًا لدياب،

فإن فكرة الاسم والعلامة التجارية جاءت من اقتراح أحد أصدقائه حيث أطلقوا على المنتج اسم “شهد نحلة

البحيرة” وصمموا لها شعارًا باللون “البمبي” وقال دياب “كانت بلدي قوي بس لفتت النظر” وتوجه دياب بعد

ذلك إلى محلات “كويدر” و”الحلواني السوري”، حيث لاقى المنتج إعجابًا كبيرًا بفضل شكله الجذاب

واسم العلامة التجارية.

1200 علبة عسل: أول ربح من التجارة

دياب يوضح كيف أن حجم إنتاجه بلغ 1200 علبة عسل، ليكسب في كل علبة جنيهًا واحدًا.

وبذلك حصل على 1200 جنيه، وهو المبلغ الذي يعتبره بداية عملية لفهمه معنى التجارة،

من مرحلة الفكرة إلى مرحلة البيع وأشار إلى أنه كان يبيع المنتج في محلات صغيرة،

حيث لاقى إعجاب أصحاب المحلات، مما ساعده على بيع الكمية بسرعة.

كيف أنفق صلاح دياب أول أرباحه: سهر ودلع مع الأصدقاء

وعن كيفية إنفاقه لأول مبلغ ربحه، أكد دياب بكل صراحة أنه “عملت اللي يعمله أي شاب وقتها،

سهر ودلع وخروج مع الأصحاب” وأضاف مبتسمًا “يعني ما استثمرتهمش ولا عملت بيهم مشروع

تاني، كنت لسه شاب وعايز أعيش اللحظة” ورغم ذلك، أكد أن هذه التجربة كانت بمثابة درس

تعلمي حقيقي له لم تكن مجرد مكاسب مالية، بل كانت أول تجربة له في فهم كيفية إدارة

مشروع تجاري بشكل عملي.

الدرس الأهم: تعلم قيمة التجارة وإدارة الأرباح

على الرغم من أن صلاح دياب لم يستثمر أرباحه في مشاريع أخرى في تلك الفترة، إلا أن هذه التجربة

كانت نقطة انطلاق لفهم قيمة التجارة والأرباح الناتجة عن العمل الجاد وأضاف دياب أن هذا النجاح المبكر

كان له تأثير كبير في حياته، حيث بدأ يكتسب الوعي بأهمية كسب المال من مجهود شخصي وليس فقط

من خلال الإعتماد على الدعم العائلي تعد قصة صلاح دياب من أكثر القصص الملهمة التي تظهر كيف يمكن

للشباب أن يبدأوا من الصفر وأن يحققوا النجاح بفضل العمل الجاد والإرادة من مشروع بيع العسل البسيط

إلى الريادة في عالم الأعمال، أثبت دياب أن البداية الصحيحة تتمثل في التعلم من التجارب الشخصية،

مهما كانت بسيطة