توك شو وفيديوهات

صلاح دياب يكشف أسرار نجاحه في لقاء حصري.. “المحاولة المستمرة هي المفتاح”

كتبت: مروة ابو زاهر

في لقاء حصري مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “رحلة المليار” عبر قناة “النهار”،

كشف المهندس صلاح دياب، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات بيكو، عن أهم أسرار نجاحه

في عالم الأعمال حيث أكد أن سر نجاحه لا يكمن في الحظ أو المجهود فقط، بل في “المحاولة”

المستمرة والعمل الجاد لتحويل الفرص إلى واقع ملموس.

الحظ ليس العامل الحاسم المحاولة هي المفتاح

لميس الحديدي وفي بداية اللقاء، أوضح صلاح دياب أن الحظ قد يمر على الجميع، لكنه ليس العامل الحاسم

في تحقيق النجاحوقال “الحظ بيعدي على الكل لكن الشطارة إنك تحوله لفرصة” وأكد

أن النجاح لا يأتي بالانتظار، بل من خلال المبادرة والعمل الجاد، مشيراً إلى أن الموضوع مش

مستني حظ يقع من السما، الموضوع إنك تمسكي اللحظة وتشتغلي عليها.

من نادي الملياردرات ولكن بطريقة مختلفة

وفي مفاجأة لافتة، أعلن صلاح دياب أنه يعتبر نفسه جزءاً من “نادي الملياردرات”، لكنه أضاف

“أنا أعتبر من نادي الملياردرات فعلاً، بس المليار بتاعتي ديون” وأوضح أنه يحمل مليار جنيه

أو مليار دولار مديونية، في إشارة إلى التحديات الكبيرة التي واجهها في مسيرته وضرورة

القدرة على إدارة الديون بشكل مسؤول.

البدء من الصفر وقرض البنك الأهلي بـ10 آلاف جنيه

وتحدث دياب عن بداياته المتواضعة، موضحاً أنه بدأ من الصفر دون أن يكون له ميراث أو رأس مال.

وقال “أنا بدأت من الصفر، مش وارث، ما بدأتش برأس مال، بدأت بقرض” وأشار إلى أن أول قرض

حصل عليه كان من البنك الأهلي المصري بمبلغ 10 آلاف جنيه، قائلاً كان الدكتور حامد السايح

هو المسؤول وقتها وأوضح دياب أن هذه البداية المتواضعة كانت نقطة انطلاقه نحو إنشاء مشروعات

كبيرة على رأسها مشروع “نيو جيزة”، الذي تطلب تمويلاً ضخماً حيث أشار إلى أن المشروعات

الكبرى تتطلب قدرة على الاقتراض والتوسع بشكل مدروس ومسؤول.

المشروعات الكبرى تتطلب تمويلاً ضخماً

وأكد المهندس صلاح دياب أن التوسع في مشروعات ضخمة مثل نيو جيزة يتطلب تمويلاً ضخماً،

موضحاً أن الاقتراض أصبح جزءاً من استراتيجيات النمو والتوسع وأضاف “شوفي اقترضنا قد إيه

عشان نقيمه”، في إشارة إلى أهمية الاستثمار الجريء في مشروعات تتطلب موازنات كبيرة

لتحقيق النجاح على المدى الطويل.

النجاح في العقار والبترول والزراعة والإعلام

من جهة أخرى، تحدث دياب عن استثماراته المتنوعة في القطاع العقاري من خلال مشروعات بيكو،

بالإضافة إلى استثماراته في البترول و الزراعة و الإعلام عبر صحيفة “المصري اليوم” وأكد أنه لا ينظر

إلى مشروعاته باعتبارها “جوهرة واحدة” في تاج نجاحه، بل يرى أن كل مشروع من هذه المشروعات

يحمل قيمة كبيرة ويسهم في استراتيجيته الشاملة لتحقيق التنمية الاقتصادية وأشار دياب إلى أنه

لا يفضل التميز بين مشروعاته، قائلاً “التاج فيه 50 جوهرة، كلهم زي بعض أنا ماعنديش الحكاية دي”.

يقدم المهندس صلاح دياب، من خلال تجربته الثرية، درساً في التحدي والإصرار فبداية من قرض صغير

من البنك الأهلي، مروراً بتأسيس مشروعات ضخمة مثل نيو جيزة، وصولاً إلى الاستثمار في مختلف

القطاعات، يبرز دياب كمثال يحتذى به في القدرة على تحويل التحديات إلى فرص نجاح حقيقية،

وذلك من خلال المحاولة المستمرة والعمل الجاد.