نفذ مركز الزراعة التعاقدية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي سلسلة من الندوات الإرشادية والتثقيفية في عدد من قرى محافظة البحيرة، بهدف توعية المزارعين بمزايا الزراعة التعاقدية، وضمان استقرار إنتاجهم، وتحقيق أرباح عادلة، وفق توجيهات السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
التوعية الميدانية لصغار المزارعين
وأكدت الدكتورة هدى رجب، رئيس مركز الزراعات التعاقدية، أن هذه المبادرات تأتي ضمن خطة شاملة للوصول إلى صغار المزارعين في قراهم، مشيرة إلى أن الفريق الميداني، الذي ضم الدكتور محمود وهبة والدكتور خميس مراد، قام بجولات شملت قرى مركز إيتاي البارود وعدداً من المراكز الأخرى بمحافظة البحيرة.
وأضافت رجب أن الندوات استهدفت شرح الفوائد الاستراتيجية للزراعة التعاقدية، بما فيها:
- دعم صغار المزارعين وتحقيق الاستقرار المادي لهم.
- توعية المزارعين بأهمية التوسع في المحاصيل الزيتية لتقليل استيراد الزيوت وتأمين الاحتياجات المحلية.
- تقديم آليات الحصول على التمويل من خلال البنك الزراعي المصري وفق عقود الزراعة التعاقدية.

ضمان جودة الإنتاج وتسويق المحاصيل
وأوضحت الدكتورة رجب أن الزراعة التعاقدية تمثل صمام أمان للفلاح، حيث تضمن تسويق المحاصيل بأسعار عادلة بعيداً عن تقلبات السوق أو استغلال الوسطاء، مع متابعة ميدانية وإشراف فني دقيق من فريق متخصص لضمان أعلى جودة وإنتاجية.
كما تم خلال الندوات شرح إجراءات التعاقد بالكامل، بدءاً من التسجيل، مروراً بالتسعير العادل، وصولاً إلى منظومة التوريد السلسة، لضمان تحصيل قيمة المحاصيل مباشرة بعد التوريد، وهو ما لاقى استجابة واسعة من المزارعين، الذين أعربوا عن ترحيبهم بالانضمام للمنظومة الجديدة.

الزراعة التعاقدية: خطوة نحو إنتاج مستدام
وتعد هذه المبادرة جزءًا من جهود وزارة الزراعة لتعزيز الإنتاج الزراعي المستدام وحماية حقوق الفلاح المصري، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي، ورفع مستوى دخل صغار المزارعين، وضمان استقرار السوق المحلي.







