توك شو وفيديوهات

عزة فهمي تكشف سر نجاح بناتها: التدريب المبكر أساس دخولهم مجال العمل

كتبت: مروة ابو زاهر

كشفت عزة فهمي، رئيس مجلس إدارة شركة “عزة فهمي للحلي”، عن فلسفتها في تربية بناتها، حيث أشارت

إلى أن دخول ابنتيها، فاطمة وأمينة غالي، إلى مجال العمل داخل الشركة لم يكن قرارًا مفاجئًا، بل كان نتيجة

لتدريب مستمر ومبكر على العمل، خلال فترات الإجازات وأكدت أن هذا التدريب المبكر كان أساسًا في تعلم

المسؤولية وبداية لمسار مهني ناجح.

التدريب المبكر: بداية المسؤولية والتطوير المهني

عزة فهمي أوضحت في لقاء لها مع الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامج “رحلة المليار” على قناة “النهار”،

أن التدريب الصيفي كان جزءًا أساسيًا من حياة ابنتيها منذ الصغر وقالت: “هم كانوا دايماً بيتمرنوا في الإجازات”،

مشيرة إلى أن التدريب خلال الإجازات لم يكن مجرد فرصة عابرة بل عادة ثابتة في حياتهم. وأكدت أن هذا التدريب

المبكر ساهم في بناء المسؤولية لديهم، مما جعل انتقالهم إلى مجال العمل أمرًا طبيعيًا.

اختيار بناتها لمجال العمل: حوافز شخصية بدلاً من فرض القرار

وأوضحت عزة فهمي أن دخول ابنتيها مجال العمل داخل الشركة كان اختيارًا شخصيًا، مشيرة إلى أن العمل لم يكن

مفروضًا عليهما، بل بدأ تدريجيًا بناءً على رغباتهن وأضافت أن فاطمة، على سبيل المثال، عبّرت عن رغبتها في

التوجه إلى مجال التسويق، وقالت: “وبعدين في فترة قالت لي لما قررتي تعملي ماركتنج يا فاطمة مش كدة؟”،

مما يدل على أن بناتها شاركن في تحديد مسارهن المهني بشكل مستقل.

كيف يساهم التدريب المبكر في تطوير مهارات الأبناء؟

عزة فهمي أكدت أن التدريب المبكر كان له دور أساسي في تعلم بناتها المسؤولية وتنمية مهاراتهن العملية.

وأشارت إلى أن دخولهن في العمل تدريجيًا، منذ فترة الشباب، مكّنهن من بناء خبرات حقيقية في الحياة العملية،

وكان ذلك له تأثير كبير في نجاحهن المهني فيما بعد.

خلاصة التجربة: التربية على العمل أساس النجاح المهني

تجربة عزة فهمي تُبرز أهمية دمج الأطفال في بيئة العمل منذ الصغر وتوفير فرص التدريب المبكر. هذا النهج يساهم

في بناء شخصية مستقلة، ويعزز من قدرتهم على اتخاذ قرارات مهنية تؤثر في مسار حياتهم العملية. في النهاية،

النجاح المهني هو نتيجة لمزيج من التدريب المستمر، التحفيز الشخصي، والفرص التي تُعطى للأطفال لتحديد

مسارهم.