
كشفت أمينة غالي، رئيس التصميم في شركة عزة فهمي للحلي، عن رحلتها الفنية منذ الصغر، وكيف تحولت موهبتها في الرسم إلى شغف حقيقي بعالم تصميم الحلي والمجوهرات المعاصرة، مستفيدة من خبرتها الأوروبية وورش والدتها في مصر.
شغف منذ الطفولة: تحويل كل ما حولك لإبداع
قالت أمينة غالي إن والدتها، عزة فهمي، كانت دائمًا تشجعها على الملاحظة وتحويل التفاصيل اليومية إلى أفكار تصميمية:
“طالما أنا ماشية مع والدتي، كل حاجة قدامي تتحول لقطعة حلي.”
وأضافت أن هذا الوعي المبكر ساعدها على صقل مهاراتها وإنشاء بورتفوليو قوي، مما فتح لها أبواب الجامعات في إنجلترا، رغم تحديات التعليم والقيود العمرية:
“قعدت سنة ونص أرسم طول النهار لغاية ما عملت بورتفوليو قوي جداً وقدّمته لكل الجامعات اللي أنا عايزاها في إنجلترا واتقبلت فيهم كلهم.”

تجربة أوروبية: الجمع بين التراث والإبداع الحديث
أوضحت أمينة أن ست سنوات من الدراسة والخبرة في أوروبا منحها فهمًا عميقًا لـ الحلي المعاصر، لكنها واجهت تحديًا كبيرًا في الموازنة بين التراث المصري الذي تمثله والدتها والأسلوب المودرن:
“أنا عندي أوبسيشن بكل حاجة مودرن، وهي عندها أوبسيشن بكل ما هو تراث، وده خلق حوار ممتع بين التقليدي والمعاصر في تصميماتنا.”

الاحترافية والمسؤولية المهنية
كما أكدت أمينة غالي أن الاحترافية تبدأ بفهم الفرق بين العائلة والعمل، مؤكدة أن الاسم في بيئة العمل يجب أن يُحترم:
“في الشغل ما بنقولش ماما.. لما بنقول عزة فهمي بنتكلم عن البراند، ولما بنقول إيف بنتكلم عن الشخص.”
وأكدت أن هذه المبادئ ساعدتها على تطوير أسلوب تصميم فريد يمزج بين الخبرة التراثية والابتكار الحديث، لتصبح واحدة من أبرز الأسماء الشابة في عالم المجوهرات الراقية.






