
كشفت عزة فهمي، رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، أسرار تربيتها لبناتها فاطمة وأمينة بأسلوب يجمع بين الفن، التعليم، والمسؤولية، مؤكدة أن أغلى “القطع” في حياتها ليس من مجوهراتها، بل بناتها أنفسهن.
الورشة مدرسة الحياة: تعليم الجد والمثابرة
أوضحت فهمي خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج رحلة المليار عبر قناة النهار، أن تربيتها لبناتها كانت قائمة على العمل الجاد منذ الصغر:
“هم لما كانوا معايا لوحدي، بحس إن الناس اللي بتعرف قيمة العمل مختلفة عن الناس المتدلعة، وأنا مش بحب الناس المتدلعة.. فكان جزء من تربيتي لهم إن آخدهم معايا الورشة يشتغلوا حاجات هبلة؛ ينقوا خرز، يلمعوا، وياخدوا جنيه في اليوم”.
هذا الأسلوب منح البنات تقديرًا حقيقيًا للعمل، وأكدت فهمي أن الهدف كان دائمًا تعليم المثابرة والانضباط، وليس مجرد الحصول على المال.

من الورشة إلى المعارض الدولية: مشاركة البنات في كل خطوة
لم تقتصر التربية على الورشة فقط، بل شملت السفر والمشاركة في المعارض الدولية، حيث كانت تأخذ بناتها معها لتتعلم المسؤولية، الانضباط، وقيمة الإبداع في مجال تصميم الحلي والمجوهرات.
وأكدت فهمي أن دمج الفن والتعليم والتجربة العملية شكل حجر أساس في تربية بناتها، وجعل كل تجربة تعليمية فرصة لبناء شخصية مستقلة ومبدعة.

عزة فهمي: تأثير التربية العملية على مستقبل الإبداع
توضح تجربة عزة فهمي كيف يمكن للجمع بين الفن، العمل، والتعليم العملي أن يصنع جيلًا قادرًا على الإبداع والمسؤولية في الوقت نفسه، مؤكدة أن مشاركتها لبناتها في كل تفاصيل الورشة والمشروعات الفنية أسهمت في صقل مهاراتهن منذ الصغر، وجعلتهن على دراية بقيمة العمل والإبداع.





