
في مقابلة مع الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامج “رحلة المليار” على قناة النهار، تحدثت عزة فهمي،
رئيسة شركة عزة فهمي للحلي، عن بداياتها المتواضعة ومسيرتها الطويلة في مجال الحلي، مؤكدة
أن النجاح لم يكن صدفة بل نتيجة الإصرار والشغف الذي رافقها منذ البداية.
بداية صعبة مع الشغف والإصرار
تعود عزة فهمي بذاكرتها إلى بداياتها المتواضعة، حيث لم يكن الطريق إلى عالم الحلي سهلاً.
قالت”كنت فاهمة إن أنا هروح هناك، إزاي؟ معرفش” لكنها أكدت أن هذا الحلم لم يكن مجرد
رغبة عابرة، بل كان ينمو معها خطوة بخطوة، حتى في ورشتها الصغيرة بحي حلوان.
وأضافت “الحلم كان بيكبر مع مرور الوقت، لكن عمره ما توقف كان دائماً ينمو ويتطور مع
كل تحدي يواجهني.”

التعلم من كل خطوة: ورش صغيرة وصناعة الخواتم
أكدت عزة فهمي أن التجربة العملية كانت أحد أهم جوانب مسيرتها المهنية حيث كانت أول
ورشة لها عبارة عن غرفة صغيرة، عملت فيها بجد لصناعة أول خواتم من الفضة قالت:
“أول ورشة عملتها كانت أوضة لذيذة أوي، وأول خواتم صنعتها كانت من الفضة، وكانت
البداية الفعلية لشغفي الكبير وأشارت إلى أن التعلم من كل ورشة ومن صناعة كل قطعة
كان خطوة مهمة نحو تحقيق الحلم ورغم التحديات، كانت عزة فهمي تؤمن أن النجاح
لا يأتي بسهولة، بل هو ثمرة العمل المستمر.

الشغف والمثابرة: سر النجاح في عالم الحلي
في حديثها عن النجاح، أكدت عزة فهمي أن الشغف والمثابرة هما العاملين الرئيسيين وراء نجاحها في صناعة
الحلي وقالت: “أنا مش ست مغرورة، كل ما أعمل حاجة أقول عملت، لكن كنت فاهمة الطريق اللي هيوصلني.”
وأضافت أن النجاح لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة للعمل المستمر والدعم الذي تلقيته من أصدقائها وعائلتها.
كما أكدت أن المكاسب المالية لم تكن الدافع الأساسي لها، بل كان الدافع الرئيسي هو الابتكار والاستمرار
في تقديم أفضل التصاميم في مجال المجوهرات.

النجاح بفضل الشغف والعمل المستمر
تُظهر عزة فهمي من خلال مسيرتها أن النجاح في عالم الحلي ليس مجرد مسألة حظ أو فرصة عابرة،
بل هو نتيجة العمل الجاد والشغف المستمر الذي لا يتوقف رحلة عزة فهمي هي مثال حي على
كيفية تحول الحلم إلى واقع بالاعتماد على الإصرار والدعم المستمر من الأصدقاء والعائلة.







