
أطلق محمد خطاب، الرئيس التنفيذي لشركة بن باز للتطوير العقاري، مبادرة مهنية تهدف إلى تعزيز ثقافة العمل والإنتاجية خلال شهر رمضان 2026، داعيًا المؤسسات والشركات في مختلف القطاعات إلى تبني أهداف واضحة واستثنائية خلال الشهر الكريم.
وتأتي المبادرة في إطار جهود لتغيير المفهوم السائد عن رمضان باعتباره فترة ركود أو انخفاض الأداء، إلى شهر يتم استغلاله لتحقيق الإنجازات المهنية، بما يعكس التوازن بين الالتزامات الروحية والاجتماعية وبين العمل والإنتاجية.
هدف رمضاني واضح لتحفيز فرق العمل
أكد محمد خطاب أن المبادرة تعتمد على إعلان كل كيان اقتصادي عن هدف رمضاني محدد، سواء كان إطلاق مشروع جديد، تحقيق رقم مبيعات قياسي، الانتهاء من ملفات مؤجلة، أو تطوير آليات عمل داخلية.
وأوضح أن تحديد هدف واضح يخلق حالة من الحراك الإيجابي داخل المؤسسات، ويحفز فرق العمل على المشاركة في تحدٍ جماعي خلال فترة زمنية محددة، ما يعزز روح الفريق ويزيد مستوى الالتزام والإنتاجية.
التوازن بين العمل والجانب الروحي والاجتماعي
أشار محمد خطاب إلى أن المبادرة لا تتعارض مع البعد الروحي والاجتماعي للشهر الكريم، بل تدعو إلى تحقيق توازن بين الأداء المهني والالتزامات العائلية.
وأكد أن استثمار الوقت والطاقة بشكل مدروس خلال رمضان يمكن أن يؤدي إلى مضاعفة الإنتاجية وتحقيق نتائج ملموسة تعود بالنفع على المؤسسات وسوق العمل.
استثمار رمضان لتحقيق التنافسية في السوق
وشدد خطاب على أن المؤسسات التي تستثمر مواسم رمضان بشكل استراتيجي هي الأكثر قدرة على الحفاظ على تنافسيتها. وأضاف أن اتخاذ قرار جماعي بالاجتهاد والعمل خلال الشهر الكريم يمكن أن يُحدث فارقًا ملموسًا في الأداء السنوي للشركات.
وأكد أن المبادرة تمثل دعوة عملية لقادة الأعمال والمسؤولين لتحديد أهداف واضحة لشركاتهم خلال رمضان، وإعلانها أمام فرق العمل، لتحويل الشهر إلى محطة إنتاجية منظمة وتحقيق نتائج ملموسة تعكس أهمية الانضباط والقيم المهنية.







