
في مباراة مثيرة أقيمت على ملعب واندا متروبوليتانو، نجح أتلتيكو مدريد في تحقيق فوز ساحق على ضيفه برشلونة بنتيجة 4-0، ضمن ذهاب نصف نهائي كأس ملك
إسبانيا، ليضع قدمًا في المباراة النهائية ويقترب من حسم اللقب.
تحكم أتلتيكو مدريد منذ البداية
بدأت المباراة بسيطرة هجومية واضحة من أتلتيكو مدريد، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور. في الدقيقة السابعة، سجل الفريق الهدف الأول بطريقة مثيرة للجدل، بعد
خطأ دفاعي من مدافع برشلونة، إيرك غارسيا، الذي مرر الكرة إلى حارس مرماه خوان غارسيا، إلا أن الأخير فشل في التعامل معها لتسكن الشباك.
ثنائية غريزمان وضغط هجومي مستمر
بعد مرور 14 دقيقة فقط، تمكن أنطوان غريزمان من تسجيل الهدف الثاني، مستفيدًا من تمريرة متقنة داخل منطقة الجزاء، لتزداد صعوبة مهمة برشلونة في العودة إلى المباراة.
استمر الفريق المدريدي في الضغط، وكانت محاولات النيجيري أديمولا لوكمان واضحة في خلق فرص خطيرة، قبل أن يسجل نفسه الهدف الثالث في الدقيقة 33 بعد تمريرة
من خولين ألفاريز.
خولين ألفاريز يعزز تقدم أتلتيكو
في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، أضاف خولين ألفاريز الهدف الرابع لأتلتيكو مدريد، بعدما سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، ليختتم الفريق
الشوط الأول برباعية نظيفة ويهيمن على مجريات المباراة بالكامل.
رد فعل برشلونة وشلل هجومي
حاول برشلونة العودة في الشوط الثاني، وسجل هدفًا عبر باو كوبارسي، لكن الحكم ألغاه بعد الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، لتبقى النتيجة على حالها.
تفاقمت المشاكل بعد طرد إيرك غارسيا في الدقيقة 85، ليكمل الفريق الكاتالوني المباراة بعشرة لاعبين فقط.
أتلتيكو مدريد يقترب من النهائي
بفضل هذا الأداء القوي، يظهر أتلتيكو مدريد بشكل متفوق ويضع نفسه في موقع مريح قبل مباراة الإياب التي ستقام في الرابع من مارس المقبل.
الفائز من مواجهة أتلتيك بلباو وريال سوسيداد سيكون منافسه في النهائي، حيث انتهى لقاء الذهاب بينهما بفوز ريال سوسيداد بهدف نظيف.
تحليل الأداء والنجوم
- أديمولا لوكمان: كان اللاعب الأكثر نشاطًا في الهجوم وصناعة الفرص.
- أنطوان غريزمان: استغل خبرته لتسجيل هدف حاسم ومهم.
- خولين ألفاريز: أضاف لمسة القوة في الهجوم وسجل الهدف الرابع.
- برشلونة: عانى من ضعف في التنظيم الهجومي وعدم استغلال الفرص، ما أثر على حظوظه في العودة بالمباراة.
أهمية المباراة لكلا الفريقين
فوز أتلتيكو مدريد يعكس استمرارية الفريق في المنافسة على الألقاب المحلية، بينما برشلونة يحتاج إلى مراجعة تكتيكاته الدفاعية والهجومية قبل مواجهة الإياب، لضمان التوازن
بين الدفاع والهجوم وإمكانية العودة في النتيجة.







