توك شو وفيديوهات

لميس الحديدي :الاهتمام بالتغيير الوزاري تراجع اليوم على السوشيال ميديا بعد تأكد الناس أنه تعديل وليس تغيرا

كتب: محمد سعد

قالت الإعلامية لميس الحديدي إن بورصة شائعات التغيير الوزاري مشتعلة، مشيرة إلى أن الأسماء جميعها غير مؤكدة،

وبعضها مؤكد، وستتأكد نهائيًا عند ظهورها غدًا في جلسة البرلمان الهامة.

لميس الحديدي

تساءلت خلال برنامجها «الصورة» المذاع على شاشة النهار: هل التعديل الوزاري يهم المواطن؟ بصراحة لا يهم المواطن العادي. لو نزلنا الشارع وسألناه عن أسماء الوزراء، ممكن يكون مش عارف أسماء ناس كتير منهم، سواء الحاليين أو اللي مشوا أو اللي قبلهم. بالكتير يعرف اسم رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.

تابعت: ليه حافظ اسم الدكتور مصطفى مدبولي؟ لأنه مكث معنا ثمانية سنوات، كانت سنوات عجاف اقتصاديًا ولسه مكمل معانا. يعرفوه عشان طول العِشرة. الأهم بالنسبة للمواطن: هتعملي إيه؟ جاي تعملي إيه؟ هل هي تنويعات على نفس النغمة؟ هنفضل نتكلم عن الفائض الأولي، وانخفاض عجز الموازنة، والإشادة الدولية بالتجربة المصرية وصندوق النقد الدولي، بينما أنا كمواطن لسه بتخانق على سعر الفراخ؟

أكملت: كيلو فراخ مجمدة ولا حية؟ خناقة المواطن في حتة تانية خالص. المؤشرات الكلية والكلام الكبير ما يهموش الناس خالص. اللي يهمه سعر كيلو الفراخ، سعر البنزين وتأثيره على المواصلات في حياته. هدفع فلوس المدارس منين؟ لما أتعالج، عندي تأمين صحي ولا لأ؟

اختتمت: المواطن سؤاله واحد، جاي تعملي إيه؟ كلمة السر المفقودة حتى الآن هي رضا المواطن، مش سعادة المواطن، لأن السعادة هدف بعيد المدى مش هنقدر نوصله الآن، لكن نتمنى. المهم رضا المواطن على الأقل بقدر بسيط.

وأبدت بعض الملاحظات قائلة:” الاهتمام بالتعديل الوزاري على السوشيال ميديا، لو بصينا عليه، تراجع كمؤشر.

 

امبارح كان في أعلى حالاته، واليوم شهد تراجعًا، لأن المواطنين عرفوا إنه مش تغيير وزاري ولكن مجرد تعديل، لأن التغيير الشامل هو اللي يشعر الناس بالتغيير الحقيقي وأن هناك أمل جديد. وده مش ضد الدكتور مدبولي، أدى ويؤدي، وقارب على أن يكون أطول رئيس وزراء في تاريخ مصر، مثل عاطف صدقي.

وأضافت: منصب رئيس الوزراء مهلك ومتعب، عاوز شغل وتفكير وتحدي. أتمنى أن يكون لدى الدكتور مصطفى مدبولي نفس الشغف والقدرة على بذل المجهود، وبالعكس هذه المرة أنت على أعتاب مرحلة جديدة. ما فيهاش فائض أولي وعجز موازنة، أنت داخل على رضا الناس، وضرورة زيادة الموارد،

 

وخفض الدين، والصحة والتعليم. وقبل كده كان معاك بابا الصندوق، دلوقتي هنحط روشتنا وبرنامجنا كاملين. صحيح الي فات ، كان برضه برنامجنا، لكن كان في رقيب على الأداء، الآن القرار بتاعنا والنتيجة بتاعتنا.
واختتمت: العمل ثمانية سنوات ليست سهلة. أتمنى أن يكون له نفس القدرة والشغف على الانجاز ومواجهة التحديات