الأخبارخارجي

سمير التقي: ترامب يسعى لتحقيق نتائج سريعة مع إيران دون اللجوء للحرب

كتبت: مروة ابو زاهر

أكد الدكتور سمير التقي، الباحث بالمجلس الأطلسي في واشنطن، أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يسعى لتحقيق

نتائج سريعة مع إيران دون الانخراط في صراع عسكري مباشر، مشيراً إلى أن أي اتفاق يحقق أهدافه مع طهران سيكون

انتصاراً سياسياً محسوباً.

وفي تصريحات خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية كريمة عوض ببرنامج “حديث القاهرة”، المُذاع عبر قناة “القاهرة والناس”، أوضح

التقي أن إدارة ترامب تركز على الحلول الدبلوماسية والضغط الاقتصادي لتحقيق أهدافها، بدلاً من اللجوء إلى الحرب.

كلمات دلالية: ترامب وإيران, المفاوضات الأمريكية الإيرانية, السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط, البرنامج النووي الإيراني, الضغوط

الاقتصادية على إيران

إيران منفتحة على التفاوض لكنها تحافظ على مصالحها

وأضاف التقي أن إيران تظهر استعدادها للتفاوض مع واشنطن، لكنها تسعى في الوقت نفسه للحفاظ على موقعها الإقليمي وأذرعها

في المنطقة.

وأكد أن أي تنازلات تقدمها طهران تأتي مدفوعة برغبتها في شراء الوقت وتقليل الضغوط الاقتصادية والسياسية المفروضة عليها.

وأشار إلى أن الإيرانيين قادرون على التفاوض بطريقة تمكنهم من الترويج داخلياً لقدرتهم على تخصيب اليورانيوم، مع مراعاة

مصالحهم الاستراتيجية.

وقال: “كل عملية تفاوض بين واشنطن وطهران تتسم بقدر كبير من المراوغة والخداع والرهانات المستقبلية”.

ديناميكيات المفاوضات الأمريكية الإيرانية

وأوضح التقي أن المفاوضات بين ترامب وإيران ليست مجرد حوارات دبلوماسية، بل تشمل الضغوط الاقتصادية والسياسة الإقليمية والمراوغة النووية.

وأشار إلى أن إيران تستخدم المفاوضات كأداة لترتيب أوراقها واستراتيجياتها الداخلية، بينما تسعى الولايات المتحدة لتحقيق نتائج

سريعة تظهر للداخل الأمريكي كنصر سياسي ملموس.

وأضاف أن نجاح أي اتفاق مستقبلي يعتمد على قدرة الطرفين على الموازنة بين المطالب الداخلية والخارجية، مع مراعاة

أن أي خطوة متسرعة قد تؤدي إلى تصعيد جديد في المنطقة.

الضغط الاقتصادي والسياسي على إيران

أوضح التقي أن استراتيجية ترامب تعتمد على الضغط الاقتصادي المكثف على إيران للحد من نفوذها الإقليمي، مشيراً إلى أن

إيران رغم العقوبات، ما زالت قادرة على استخدام التفاوض كأداة لتخفيف الضغوط، والحفاظ على البرنامج النووي ومصالحها الاستراتيجية.

وأشار إلى أن إدارة ترامب تسعى لتحقيق توازن بين:

فرض ضغوط اقتصادية مستمرة

تجنب الصدام العسكري المباشر

تحقيق مكاسب سياسية سريعة

أهمية متابعة تطورات المفاوضات

وأشار التقي إلى أن متابعة تحركات ترامب وإيران تعد ضرورية لفهم التوازنات الإقليمية والدولية، خاصة مع استمرار إيران في شراء

الوقت وضبط أوراقها الداخلية.

وقال إن أي اتفاق مستقبلي سيكون مزيجاً من التنازلات المدروسة والمراوغة الاستراتيجية، مما

يجعل مفاوضات الطرفين معقدة وحساسة.

سمير التقي