
قالت الإعلامية لميس الحديدي إن حكم الإعدام على الجنايني المتهم بهتك عرض أطفال بمدرسة الإسكندرية الدولية
كان عنوان اليوم، بعد صدوره من جنايات الإسكندرية وأخذ رأي فضيلة مفتي الجمهورية.
لميس الحديدي
تابعت خلال برنامجها “الصورة” المذاع على شاشة النهار قائلة:”هذا الحكم يؤكد العدالة الناجزة السريعة، لأنه استغرق 63 يومًا منذ أول بلاغ من أولياء الأمور، مرورًا بتحقيقات المباحث والنيابة. هذه هي العدالة الناجزة، أن يطمئن الآباء على أولادهم أثناء ذهابهم للمدرسة”.

أردفت: هذه الرسالة مفادها أنه لن يفلت أحد عبث بأمن أطفالنا من العقاب، سواء من قام بالفعل المباشر أو من قصّر وهدد حياة الأطفال وعبث بهم، سواء الجاني المباشر أو من قصّر في الرقابة وحماية الأطفال، سيحصل على أشد العقوبة وقد تصل إلى عقوبة الإعدام.
ولفتت إلى أن تلك الأفعال المرضية الشاذة عن قيمنا ومجتمعنا يجب أن تواجه بكل حزم وحسم، قائلة: “أوجه كل التحية للأهالي والمباحث والنيابة والقضاء، وبالذات الأهالي الذين كان لديهم الجرأة على الإبلاغ لحماية أطفالهم وحماية أطفال آخرين، لأن الأهالي لازم يكونوا مطمئنين على أولادهم وهم رايحين المدرسة، وأنه مافيش حد هناك هيعتدي عليهم”.
اختتمت قائلة: “الناس مش بتودي أولادها المدارس عشان تخاف عليهم، وهنا يجب أن نرجع لدور وزارة التربية والتعليم، والتربية قبل التعليم”.







