حوارات صحفية

سامح شكري :  لقب أسد الخارجية أسعدني، وممتن للشعب المصري…موقفي تجاه ميكروفون الجزيرة

كتب: أحمد سعد

شدد السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، على أن الجامعة العربية تتيح للأعضاء تحقيق الأهداف إذا توفرت الإرادة، قائلًا: «هي المؤسسة القائمة حاليًا وتسبق الأمم المتحدة في إنشائها، وتدعم الدول العربية في حماية مصالحها المشتركة، وتتتيح التكامل والتضامن والتعاون العربي إذا ما توفرت الإرادة لدى الدول العربية في استخدام آليات الجامعة لتحقيق الأهداف، ووجودها مهم».

سامح شكري

 

مشدّدًا، خلال لقاء مع برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي، على أن الجامعة العربية لا تحتاج إلى تطوير، وأن هذه الدعوات تهدف إلى الانتقاص من أهميتها.

وعن موقفه من ميكروفون قناة الجزيرة والجدل الذي أثاره حينها، علّق لأول مرة قائلًا: «موقفي تجاه ميكروفون الجزيرة كان بسبب موقف القناة من القضايا المصرية وقتها كان شعور تلقائي ».

وعن أفضل لقب اسد الخارجية حينها ، قال: «لقب أسد الخارجية أسعدني، وممتن للشعب المصري».

 

وزير الخارجية السابق سامح شكري يكشف عن اصعب المواقف التي تعرض لها :

اصعب موقف النقاش الساخن مع مستشارة الأمن القومي الأمريكي وانصرفت لعدم جدوى الحوار في 2014

 

اختياري لمنصب وزير الخارجية كان مفاجأة في ذلك الوقت و الوزير بدر عبد العاطي دبلوماسي قدير، وعهدي به أنه دؤوب ونشيط

 

 

كشف السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، عن أصعب القرارات والمواقف التي واجهته إبان عمله كوزير للخارجية خلال عشر سنوات، قائلاً: «هناك قرارات صعبة مرت عليّ وكنت أدعو الله أن يوفقني للقرار الصائب، وكانت هناك أيام صعبة كثيرة مثل مفاوضات سد النهضة وإدارة العلاقات المصرية الأمريكية».

وأضاف: «أصعب نقاش كان النقاش الساخن مع مستشارة الأمن القومي الأمريكي، وكان الموقف الأصعب خلال فترة الوزارة مع سوزان رايس، في وقت كانت النظرة لمصر سلبية على المستوى الشخصي لديها. كان حوارًا ساخنًا ومعمقًا، ووصل إلى درجة أني غادرت وقلت يكفي ذلك لأنني شعرت أن الحوار

أصبح غير مجدٍ في عام 2014».

وتابع، خلال لقاء مع برنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي: «كانت تتحدث عن شيء اعتبرته مسيئًا للعلاقات المصرية الأمريكية في ذات الوقت، وأخبرت سوزان رايس أن الحكومة المصرية غير مسؤولة عما يُنشر في الصحافة، وهومبدأ حرية الصحافة، والمبادئ الأمريكية تحترم حرية الصحافة وحرية الرأي. وواقع حديثي لم يجد صدى لديها، واستمرت في التهجم، فشكرتها على اللقاء وانصرفت».

وعن تفكيره وسط ضغوطه في الاستقالة من منصبه كوزير للخارجية، قال: «هي مسؤولية شرفت بها، وشرف عظيم أن أمثل مصر في مواقفي المختلفة في وزارة الخارجية. وصوولا لتكليفي من قبل الرئيس السيسي بحقيبة الخارجية، كنت أشعر دائمًا بالمسؤولية، وربنا وضع لديّ قدرًا من القوة والتحمل لشعوري أني أخدم وطني وشعبي».

 

وعن كواليس الاختيار لمنصب وزير الخارجية، قال: «اختياري لمنصب وزير الخارجية كان مفاجأة في ذلك الوقت».

ووجّه رسالة للسفير بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، قائلاً: «الوزير بدر عبد العاطي دبلوماسي قدير، وعهدي به أنه دؤوب ونشيط»، ووجه له نصيحة: «أنصح الوزير بدر عبد العاطي بالاهتمام بصحته وأن يعطي لنفسه بعض الفرصة للراحة».