
أكدت الاعلامية هند الضاوي، أن مؤتمر شرم الشيخ لوقف حرب غزة يُعد من أهم الأحداث السياسية في عام 2025، لما شهده من توافقات محورية بشأن مسار التهدئة ووقف التصعيد في القطاع، وأوضحت أن المؤتمر أسفر عن اتفاق كبير ومهم بين حركتي حماس وإسرائيل عبر وساطة مشتركة ضمت الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا، حيث نص الاتفاق على ثلاث مراحل متتابعة تتطلب الإفراج عن المحتجزين ضمن إطار زمني محدد.
هند الضاوي
وأضافت هند الضاوي، خلال تقديم برنامج “حديث القاهرة”، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن نتائج الحرب على غزة جاءت سلبية على إسرائيل، في مقابل التزام الفصائل الفلسطينية التزامًا كاملًا ببنود المرحلة الأولى من اتفاق غزة، ما ساهم في تهيئة المناخ للانتقال إلى المراحل التالية، وأشارت إلى أن المرحلة الثانية تُعد من أهم مراحل الاتفاق، مؤكدة أن الإعلان عن بدء تنفيذها بات وشيكًا في ظل استمرار الاتصالات بين الأطراف والوسطاء.

وشددت هند الضاوي على أن مصر بذلت دورًا كبيرًا ومحوريًا في وقف الحرب، والعمل على تثبيت الشعب الفلسطيني داخل أراضيه والحفاظ على القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام الدولي، معتبرة أن الجهود المصرية كانت عنصرًا حاسمًا في الوصول إلى هذا المسار التفاوضي وتثبيت أسس التهدئة.
هند الضاوي: الإرادة المصرية وصمود الفلسطينيين أفشلا مخططات دول كبرى في غزة
أكدت الاعلامية هند الضاوي، أن الإرادة المصرية إلى جانب صمود الشعب الفلسطيني، نجحت في هزيمة مخططات دول كبرى كانت تستهدف قطاع غزة، مشددة على أن البدء في المرحلة الثانية من اتفاق غزة لا يعني بالضرورة انتهاء الحرب.
وأوضحت هند الضاوي، خلال تقديم برنامج “حديث القاهرة”، المذاع على قناة القاهرة والناس، أنها لا تعوّل على الضمانات الأمريكية بشأن التزام إسرائيل بما تم الاتفاق عليه، مستشهدة بما جرى في المرحلة الأولى التي التزمت فيها الفصائل الفلسطينية بوقف إطلاق النار، بينما استمرت إسرائيل في إطلاق النار.
وأضافت هند الضاوي، أن الدولة المصرية أثبتت قدرتها على التعامل مع مختلف التحديات وتوظيفها بما يفرض الإرادة الدولية، مؤكدة أن مصر لعبت دورًا محوريًا في إدارة التعقيدات المرتبطة بالاتفاق، وأشارت إلى أنه حتى في حال وجود عثرات قد تواجه الفلسطينيين خلال تطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق، فإن مصر حاضرة بإرادة حقيقية وقادرة، في المراحل الفاصلة، على فرض التزاماتها على جميع الأطراف.
وشددت هند الضاوي على أن مصر تتحرك في هذا الملف انطلاقًا من التزامها بالمواثيق والقوانين الدولية، وهو ما يمنحها ثقة كبيرة لدى المجتمع الدولي، ويعزز من قدرتها على حماية مسار الاتفاق والدفاع عن ثوابت القضية الفلسطينية في مختلف المحافل.







