اتصالات وتكنولوجيا

الأكاديمية العربية توقع مذكرة تفاهم مع جامعة ولفرهامبتون لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي

كتبت: ايمان حسن

 في إطار حرص الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري على تعزيز شراكاتها الدولية

في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، وقع الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية،

مذكرة تفاهم مع جامعة ولفرهامبتون بالمملكة المتحدة، وذلك بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي

والبحثي بين الجامعتين. وقع المذكرة كل من الدكتور إسماعيل عبد الغفار من جانب الأكاديمية،

و الأستاذ الدكتور إبراهيم أديا، نائب رئيس جامعة ولفرهامبتون، في حفل توقيع رسمي.

تعزيز الشراكات الأكاديمية بين الجامعات الدولية

يهدف هذا التعاون إلى تعزيز الشراكة بين الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا وجامعة ولفرهامبتون،

وذلك في إطار تعزيز العلاقة بين المؤسسات التعليمية الدولية تتطلع الأكاديميتان إلى تبادل الخبرات

الأكاديمية والبحثية بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي، ويعزز من أهداف التنمية

المستدامة على الصعيدين الأكاديمي والصناعي.

أهداف مذكرة التفاهم بين الأكاديمية العربية وجامعة ولفرهامبتون

تتضمن مذكرة التفاهم العديد من المجالات التي تتيح لكلا المؤسستين تعزيز التعاون المشترك

في عدة مجالات أكاديمية وبحثية، مثل:

دعم برامج التطوير المهني المستمر والمدارس الصيفية

الإشراف المشترك على برامج الدراسات العليا

تمويل المشاريع البحثية والصناعية

برامج التعليم الممتد على مستوى مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا

تبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب بين الجامعتين

هذا التعاون يسعى إلى تقديم فرص أكاديمية وبحثية جديدة تسهم في تطوير المهارات

والكفاءات العلمية في مختلف المجالات.

التعاون بين الجامعات: خطوة نحو العالمية

وفي تصريح له، أكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار أن هذه الاتفاقية تعكس التزام الأكاديمية العربية

بالابتكار في مجال التعليم العالي، مع الإشارة إلى أهمية التعاون الدولي لتبادل المعرفة وتعزيز الفرص

البحثية المشتركة كما أشاد الدكتور إبراهيم أديا بأهمية هذه الاتفاقية من جانب جامعة ولفرهامبتون،

واعتبرها فرصة لتعزيز التعليم العالي والبحث العلمي في كلا البلدين.

مذكرة التفاهم: خطوة جديدة نحو المستقبل الأكاديمي

تعكس هذه الخطوة التزام الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا بتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات

الدولية الرائدة وتهدف الاتفاقية إلى رفع مستوى البحث العلمي والتعليم الأكاديمي بما يتناسب

مع أحدث التطورات العالمية في مجالات التعليم العالي.