رئيس الأكاديمية العربية يستقبل مدير كلية القادة والأركان لتعزيز التعاون العلمي والعسكري

في إطار تعزيز التعاون بين الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري والمؤسسات العسكرية،
استقبل سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية، سعادة اللواء
أح / باسم السيد البرجيسي، مدير كلية القادة والأركان، وقد حضر اللقاء أيضاً عدد من مستشاري كلية
القادة والأركان، بالإضافة إلى الدكتور محمد أبو العزم، عميد شؤون الطلاب في الإسكندرية.

ترحيب وتكريم اللواء البرجيسي
رحب سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار بالحضور، مهنئًا سعادة اللواء البرجيسي بمناسبة توليه
منصبه الجديد كمدير لكلية القادة والأركان وأكد رئيس الأكاديمية أن اختيار اللواء البرجيسي لهذا المنصب
جاء تقديراً لخبراته الواسعة ومسيرته المشرفة في القوات المسلحة كما رحب الدكتور عبد الغفار بالوفد الدراسي
الذي يضم الدورات التدريبية الـ75 لأركان حرب عام والدورات الـ47 و48 لأركان حرب تخصصي من كلية القادة
والأركان وألقى كلمة أكد فيها على أهمية التسلح بالعلم كأداة أساسية لتحقيق تقدم الأمم، مشدداً
على ضرورة دمج الحياة العسكرية بالتكنولوجيا الحديثة لمواكبة أحدث التطورات العالمية.

التعليم والبحث العلمي في الأكاديمية العربية
وأشار رئيس الأكاديمية العربية إلى أن الأكاديمية تعتبر منارة للعلم والتدريب العسكري المتخصص،
وأنها تسعى دائماً إلى إعداد قادة المستقبل من خلال برامج تعليمية متطورة وبحوث متخصصة.
وتؤكد الأكاديمية على دورها المحوري في تقديم الاستشارات المتخصصة التي تسهم في تطوير
قدرات الكوادر العسكرية والمجتمعية.
دور الأكاديمية في تأهيل الكوادر البشرية
من جانبه، أشاد سعادة اللواء البرجيسي بالدور الهام الذي تقوم به الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا
والنقل البحري في إعداد الكوادر البشرية لمواكبة تحديات العصر وقال “إن الأكاديمية تقدم إسهامات
علمية متميزة، سواء في مجال النقل البحري، أو في تخصصات أخرى مثل الهندسة، إدارة الأعمال،
الذكاء الاصطناعي، الحاسبات والمعلومات، الإعلام، القانون، الطب البشري، طب الأسنان، الصيدلة،
والنقل الدولي واللوجستيات وأعرب البرجيسي عن تقديره لإسهامات الأكاديمية التي تسهم في
إثراء المعرفة وتقديم التعليم المتخصص الذي يلبي احتياجات الوطن العربي في مواجهة التحديات المختلفة.
تستمر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في تقديم برامج تعليمية وبحثية متطورة،
تسهم بشكل فاعل في إعداد الكوادر المؤهلة التي يمكنها أن تساهم في تطور المنطقة العربية في كافة
المجالات، بما فيها النقل البحري، التكنولوجيا، والعلوم العسكرية.








