
رغم مشاركاته المحدودة هذا الموسم، يبرز عبد الله الحمدان كلاعب محوري في صفوف الهلال.
فقد شارك في 14 مباراة فقط، إلا أن تأثيره داخل الملعب واضح، سواء في التحركات الهجومية أو خلق المساحات
لزملائه، وهو ما يراه المحللون الفنيون عنصرًا مهمًا لاستمرار الهلال في المنافسة على صدارة الدوري السعودي.

الدور التكتيكي للحمدان تحت قيادة إنزاجي
يشير المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي إلى أن عبد الله الحمدان يتمتع بفهم تكتيكي عالي، ما يسمح له
باللعب في أكثر من مركز هجومي. ويؤكد محللو كرة القدم أن هذا المرونة جعلت الهلال قادراً على تعديل الخطط
بسهولة أثناء المباريات الحاسمة، خاصة ضد الفرق التي تعتمد الدفاع المنظم.
تأثير الحمدان على مباريات الهلال
خلال الفوز الأخير للهلال على ضمك بهدفين دون رد، لوحظ أن الحمدان ساهم بشكل غير مباشر في صناعة
اللعب، مع تحركاته الذكية التي ساعدت زملاءه على إيجاد مساحات تهديفية.
التحليلات الإحصائية أظهرت أن الفريق أحرز أهدافه بعد أكثر من مرة بفضل تحركات الحمدان، رغم تسجيله
هدفاً وحيداً فقط في بطولة كأس الملك هذا الموسم.
الحمدان مثال للاعب الشاب الناجح في الدوري السعودي
منذ انتقاله إلى الهلال في 2021، أصبح الحمدان نموذجاً للاعب السعودي الشاب الذي ينمو تدريجياً في أحد
أكبر الأندية في المملكة.
بدأ مسيرته في الشباب وتم تصعيده للفريق الأول عام 2019، ليكون اليوم لاعباً يمتاز بالذكاء التكتيكي، القدرة
على التمرير السريع، والتحرك بين الخطوط، وهو ما يجعله محل متابعة من قبل الفرق الأخرى في الدوري السعودي.
الجماهير والإعلام يراقبون كل تحرك
مع تصدر الهلال جدول ترتيب الدوري السعودي بـ32 نقطة، يزداد الاهتمام بأداء اللاعبين الأساسيين مثل الحمدان.
جماهير الهلال ترى فيه عنصر استقرار للفريق، بينما الإعلام الرياضي يحلل تأثيره على المباريات ويشير إلى أنه
لاعب قادر على حسم مواقف الفريق في الدقائق الأخيرة.








