توك شو وفيديوهات

ياسمين فؤاد: مصر تمتلك رؤية متكاملة لمواجهة التصحر و2026 عام الأمن الغذائي

كتب: محمد سعد

كشفت الدكتورة ياسمين فؤاد، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، تفاصيل لقائها مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي تناول عددًا من القضايا الحيوية المرتبطة بالتنمية المستدامة والتحديات البيئية التي تواجه مصر.

 

ياسمين فؤاد

وأوضحت “ياسمين فؤاد” في اتصال هاتفي مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء الأحد، أن اللقاء يأتي في إطار سلسلة من الزيارات الرسمية التي استهلتها بلقاء رئيس مجلس الوزراء، حيث جرت مناقشات موسعة حول التحديات المرتبطة بندرة المياه، وسبل التعامل معها من خلال الاعتماد على الحلول والأساليب التكنولوجية الحديثة لترشيد الموارد المائية وتعظيم الاستفادة منها.

وأضافت أن مصر قدمت الخطة الوطنية لمكافحة التصحر والجفاف، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تركز على ترجمة هذه الخطة إلى مشروعات تنفيذية على أرض الواقع، بما يضمن تحقيق عائد اقتصادي وتحويل قضايا الأراضي والتصحر إلى فرص تنموية وربحية مستدامة.

وأكدت أن الدولة المصرية تؤمن بأهمية الالتزامات متعددة الأطراف، باعتبارها مدخلاً أساسياً للوصول إلى مفهوم تنموي متوازن يحقق النمو دون الإضرار بحقوق الأجيال القادمة، مشددة على أن ملف التصحر يحظى بتقدم ملحوظ والتزام كبير من الدول المشاركة، سواء من خلال تنفيذ الإجراءات أو تقديم التقارير الدورية.

وأشارت إلى أن مكافحة التصحر تمثل مدخلاً رئيسياً لمعالجة تداعيات تغير المناخ والحفاظ على التنوع البيولوجي، لافتة إلى أن الأمن الغذائي وسلاسل الإمداد الغذائي تأتي في صميم هذه الجهود باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق الاستقرار والتنمية.

وفي ختام تصريحاتها، أكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة أن عام 2026 سيشهد تركيزًا مكثفًا على ملف الأمن الغذائي، من خلال التزام دولي جاد يهدف إلى خدمة الإنسانية جمعاء وتعزيز قدرة الدول على مواجهة التحديات البيئية والمناخية المستقبلية.

بهاء أبو شقة يكشف سبب ترشحه لرئاسة حزب الوفد

قال المستشار بهاء الدين أبو شقة، القيادي بحزب الوفد ووكيل مجلس الشيوخ السابق، إن مسألة الترشح لرئاسة حزب الوفد لم تكن مطروحة لديه في البداية، إلا أن قراءة الواقع السياسي الحالي تفرض نفسها، خاصة في ظل ما تحقق من استقرار أمني واقتصادي.

وأكد “أبو شقة” في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء الأحد، أن المرحلة الراهنة تتطلب تفعيلًا حقيقيًا للمادة الخامسة من الدستور، التي تنص على أن النظام السياسي يقوم على التعددية الحزبية، مشيرًا إلى أن المشهد السياسي يجب أن يشهد وجود حزبين فاعلين، يكون من بينهما حزب الوفد كحزب داعم وأساسي على الساحة السياسية.

 

وأوضح أن ممارسة المعارضة يجب أن تقوم على النقد الموضوعي “بأدب ودون إساءة”، معتبرًا أن هذا النهج يُعد فقهًا دستوريًا سليمًا يقوم على وضع الحلول وتحمل المسؤولية، وهو ما يعكس التاريخ العريق لحزب الوفد.

وأضاف أن حزب الوفد، باعتباره حزبًا ديمقراطيًا ذا جذور تاريخية، يفتح المجال أمام من يجد في نفسه الكفاءة والقدرة على الترشح وتحمل المسؤولية، مشددًا على أن الأساس في أي ترشح هو القدرة على حل المشكلات والتصدي للتحديات القائمة.

واختتم أبو شقة تصريحاته بالتأكيد على ثقته في أعضاء حزب الوفد وما يتمتعون به من وعي وثقافة سياسية تؤهل الحزب للقيام بدوره الوطني في المرحلة المقبلة.

أبو شقة يناشد الوفديين: انتخابات الحزب فرصة أخيرة لإنقاذ الوفد

وجّه المستشار بهاء الدين أبو شقة، القيادي بحزب الوفد ووكيل مجلس الشيوخ السابق، مناشدة إلى أعضاء الجمعية العمومية لحزب الوفد، وذلك قبيل انطلاق ماراثون انتخابات الحزب، داعيًا إلى تحكيم الضمير الوطني والحزبي في هذا الاستحقاق المصيري.

وأكد “أبو شقة” في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء الأحد، أن هذه الانتخابات تمثل “الفرصة الأخيرة” أمام الحزب، معتبرًا أن نتائجها ستكون بمثابة إجابة واضحة على سؤال يطرحه الوفديون على أنفسهم: هل يريدون استمرار حزب الوفد ودوره التاريخي أم لا؟

وشدد على ضرورة التجرد من المصالح الشخصية، وعدم السعي وراء أي أهداف ضيقة، مؤكدًا أن المعيار الوحيد الذي يجب أن يحكم الاختيار هو مصلحة الدولة المصرية واستمرار حزب الوفد كقوة سياسية فاعلة على المستويين المحلي والإقليمي.

وحذّر من خطورة الأخطاء في مثل هذه المراحل المفصلية، معتبرًا أن الخطأ أحيانًا قد يكون أخطر من التآمر، لما له من تداعيات على مستقبل الحزب ومكانته.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على ثقته في وعي وإحساس الوفديين، داعيًا الجميع إلى العمل المشترك من أجل إنقاذ حزب الوفد والحفاظ على تاريخه ودوره الوطني.

أبو شقة يرد على تصريحات البدوي: إسقاط العضوية قرار الجمعية العمومية وليس فرديًا

ردّ المستشار بهاء الدين أبو شقة، القيادي بحزب الوفد ووكيل مجلس الشيوخ السابق، على تصريحات السيد البدوي بشأن إسقاط عضويته من الحزب، مؤكدًا أن القرار لم يكن فرديًا، وإنما صدر عن الجمعية العمومية باعتبارها الهيئة العليا داخل الحزب.

وأوضح “أبو شقة” في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء الأحد، أن الجمعية العمومية، وبحضور 38 عضوًا، أصرت على إسقاط العضوية، مشيرًا إلى أن القرار موثق بمحضر رسمي، وأن ما تم لم يكن فصلًا وإنما إسقاط عضوية وفقًا للوائح الحزب.

وأضاف أنه على استعداد للقاء السيد البدوي وتوضيح أسباب القرار بشكل مباشر، نافيًا ما وُصف به من نزعة انتقامية، مؤكدًا أن الخلاف كان سياسيًا، وأن علاقته بكل قيادات الحزب قائمة على الاحترام المتبادل، مشيرًا إلى وجود سوابق تنظيمية مشابهة في حالات اقتضتها مصلحة الحزب عند مواجهة مخاطر تهدد كيانه.

وتطرق إلى فترة رئاسته لحزب الوفد عام 2018، موضحًا أنه تسلّم الحزب في ظل إمكانات مالية محدودة لا تتجاوز 400 ألف جنيه، وتمكن خلال فترة رئاسته من إدخال نحو 90 مليون جنيه، قبل أن يسلّم الحزب وفي خزينته ما يقرب من 103 ملايين جنيه.

وأكد على دعمه للدولة المصرية ورئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، معتبرًا أن هذا الموقف يعكس مفهوم المعارضة الوطنية الحقيقية، التي تنظر إلى المستقبل وتسعى لتقديم رؤية بناءة دون تصيّد للأخطاء.

واختتم أبو شقة تصريحاته بالتأكيد على استعداده للدخول في مناظرة حقيقية مع جميع المرشحين الحاليين، مشددًا على أن الحس الوطني والاحتكام للديمقراطية هما الفيصل في الانتخابات، داعيًا إلى خوضها بروح تنافسية حضارية تليق بتاريخ ومكانة حزب الوفد، بعيدًا عن الصراعات والانقسامات.

نشأت الديهي: المنطقة لا تحتمل صراعًا جديدًا ومحاولات لتكرار سيناريو فنزويلا في إيران

علّق الإعلامي نشأت الديهي، على الاحتجاجات الجارية في إيران، في ظل تصاعد التهديدات الموجهة إليها من جانب إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، محذرًا من خطورة انزلاق المنطقة إلى بؤرة صراعات جديدة.

وأكد “الديهي” خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء الأحد، أن المنطقة تعاني بالفعل من أزمات ممتدة، ولا تحتمل مزيدًا من عدم الاستقرار، مشددًا على أن المطلوب في المرحلة الراهنة هو تغليب صوت السلام والحفاظ على استقرار إقليم وصفه بـ”البائس” نتيجة كثرة النزاعات والصراعات.

وأشار إلى وجود محاولات إسرائيلية للاحتفاء بما شهدته فنزويلا سابقًا، لافتًا إلى أن أي هجوم إسرائيلي إعلامي أو سياسي مباشر على إيران قد يؤدي إلى نتائج عكسية، تتمثل في تعزيز التماسك واللحمة الوطنية داخل المجتمع الإيراني في مواجهة التهديدات الخارجية.

وأوضح أن تفويت الفرصة على خلق حالة من الترابط الداخلي في إيران يمثل هدفًا أساسيًا لتلك التحركات، معتبرًا أن إسرائيل تسعى إلى إضعاف إيران ودفعها إلى مسار مشابه لما حدث في فنزويلا، بما ينعكس سلبًا على استقرار المنطقة بأكملها.

واختتم الديهي تصريحاته بالتأكيد على أن إشعال صراع جديد لن يخدم إلا الفوضى، داعيًا القوى الدولية والإقليمية إلى تحمّل مسؤولياتها والعمل على احتواء الأزمات بدلاً من توسيع رقعة التوتر في الشرق الأوسط.

نشأت الديهي: ما حدث في فنزويلا تنفيذ حرفي لإستراتيجية الأمن القومي الأمريكي

قال الإعلامي نشأت الديهي، إن ما جرى في فنزويلا يُعد تطبيقًا حرفيًا لاستراتيجية الولايات المتحدة للأمن القومي، والتي تستند إلى مبدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القائم على اعتبار أن أمريكا اللاتينية تمثل نطاقًا حيويًا للأمن القومي الأمريكي.

 

وأوضح “الديهي” خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء الأحد، أن ترامب كان قد عبّر صراحة عن هذا التوجه، من خلال تصريحاته المتكررة بشأن استهداف أطراف إقليمية مختلفة، من بينها إيران وحركة حماس، في إطار رؤية أمنية توسعية تهدف إلى فرض النفوذ الأمريكي وحماية مصالحه الاستراتيجية.

وأكد أن سقوط أي نظام سياسي لا يحدث نتيجة ضغوط خارجية فقط، بل يتطلب بالضرورة وجود عناصر داخلية من خيانات وعملاء يسهمون في إضعاف الدولة من الداخل وتهيئة الأجواء للتدخل الخارجي.

وفي سياق متصل، أشار إلى أن صحيفتي “نيويورك تايمز” و”واشنطن بوست” التزمتا الصمت حيال غارة أمريكية استهدفت فنزويلا، رغم معارضتهما العلنية لسياسات ترامب، موضحًا أن هذا الموقف جاء بدافع الشعور بالمسؤولية والحفاظ على سلامة القوات الأمريكية المشاركة في العملية، ما دفع الصحيفتين إلى التحفظ على نشر تفاصيل الغارة.

واختتم الديهي تصريحاته بالتأكيد على أن المشهد الفنزويلي يعكس تداخل السياسة بالإعلام والأمن، ويكشف عن أبعاد أعمق لاستراتيجيات الهيمنة والصراع الدولي.