توك شو وفيديوهات

السيد البدوي يُجيب ..ماذا بعد الفوز برئاسة الوفد؟

كتب: أحمد سعد

قال السيد البدوي، رئيس حزب الوفد الأسبق، إن المرحلة التالية لأي فوز انتخابي داخل الحزب يجب أن تقوم على رؤية شاملة لإعادة بناء الوفد واستعادة دوره التاريخي في الشارع والحياة السياسية، من خلال العمل على ثلاثة محاور رئيسية.

السيد البدوي

وأوضح “البدوي” خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء السبت، أن المحور الأول يتمثل في “إعادة بناء المحور التنظيمي” للحزب،

 

باعتباره حجر الأساس في التواصل مع الشارع والقوى المجتمعية، وكذلك المراكز والأحياء، مشددًا على أن هذا المحور يحتاج إلى دعم كبير ونشاط مكثف يعيد الحيوية للتنظيم الحزبي ويُمكّنه من أداء دوره الطبيعي.

وأشار إلى أن المحور الثاني هو “المحور الإعلامي”، مؤكدًا أن حزب الوفد يمتلك جريدة “الوفد” التي تراجع دورها كما تراجعت الصحافة الورقية بشكل عام، لافتًا إلى أنها كانت في وقت سابق تحتل المركز الثاني بعد “اليوم السابع”، في حين أصبحت “بوابة الوفد” اليوم متأخرة مقارنة بعشرات البوابات الإخبارية الأخرى، نتيجة ضعف الإمكانيات وعدم القدرة على المنافسة.

وأكد أن الحزب يضم كوادر صحفية متميزة، وأن الخطة تستهدف تحويل جريدة “الوفد” إلى مؤسسة إعلامية شاملة تعمل بمنطق المنصات الرقمية الحديثة، على غرار منصات “يوتيوب” وغيرها، مع الاستعانة بخبرات متخصصة، واستيعاب الصحفيين والكوادر الإعلامية في مختلف المحافظات.

وأضاف أن المحور الثالث يتمثل في تطوير الخطاب السياسي الموجه للشارع، خاصة في ظل تراجع دور لجان المحافظات وعدم فاعليتها كما كانت في السابق، مشددًا على ضرورة صياغة خطاب جديد أكثر قربًا من المواطنين وقضاياهم، والعمل على تحديث آليات التواصل السياسي.

رسالة عاجلة من السيد البدوي لأعضاء الوفد.. وعتاب بسبب هذا “المانشيت”

 

قال السيد البدوي، رئيس حزب الوفد الأسبق، إن ما يشهده حزب الوفد في الفترة الأخيرة يُعد خروجًا صريحًا على لائحة الحزب وتقاليده التاريخية، منتقدًا قرار فصل 9 من أعضاء الهيئة العليا، وما صاحبه من تشهير إعلامي بهم.

وأوضح خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع على فضائية “Ten”، مساء السبت، أن نشر مانشيت رئيسي في الصفحة الأولى يتحدث عن “اكتشاف خلية إرهابية داخل حزب الوفد” كان أمرًا بالغ الخطورة،

خاصة أن المفصولين هم من الوفديين الأصلاء، معتبرًا أن ما جرى يمثل إساءة للحزب وتاريخه، لافتًا إلى أن هذه القرارات صدرت في عهد المستشار بهاء أبو شقة، واصفًا إياها بأنها قرارات انتقامية لا يجوز تجاوزها أو تبريرها.

 

وأكد رئيس الوفد الأسبق أن حزب الوفد كان وسيظل ظهيرًا وسندًا للدولة المصرية، مشددًا على أن الدولة تعني الشعب، وأن هذا المفهوم ترسّخ لدى أجيال الوفديين داخل مدرسة الوفد الوطنية، مستشهدًا بتجربة الزعيم فؤاد باشا سراج الدين،

الذي كان يوجّه جريدة الوفد بالمعارضة السياسية للحكومة دون المساس برئيس الدولة أو القوات المسلحة، انطلاقًا من أن الانتماء للوطن والدولة يعلو فوق أي مكاسب سياسية.

وأشار البدوي إلى أن هذه هي مدرسة المعارضة الرشيدة والوطنية التي تربّى عليها الوفديون، وهي معارضة لا تتصادم مع مسار التنمية، وتسهم في رفع وعي المواطن المصري وحمايته من الشائعات وحروب الجيلين الرابع والخامس.

وتطرق البدوي إلى التحديات الإقليمية، مستشهدًا بتصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي حول أهمية بناء القوة وحماية الأمن القومي عندما قال “العفي محدش يأكل أكله”، مؤكدًا أن الدولة المصرية بدأت بالفعل في خطوات استراتيجية مهمة،

من خلال تطوير قدراتها العسكرية، وتنمية شبكة الطرق، وربط الحدود، في ظل تطورات إقليمية متسارعة، مشددًا على أن مصر مطالبة بالاستعداد الدائم، وأن “جني ثمار هذه الجهود بات قريبًا”.

ووجّه البدوي رسالة إلى أبناء حزب الوفد ، مؤكدًا أنهم عايشوا مختلف مراحل التاريخ المصري، وأن العائلة الوفدية ما زالت متماسكة رغم محاولات الإقصاء التي يقوم بها بعض المرشحين، مشددًا على أن هذه المحاولات انتهى أثرها.

واختتم رئيس الوفد الأسبق تصريحاته بالتأكيد على أن المنافسة داخل الحزب قائمة، وأن الكلمة الأولى والأخيرة ستظل للجمعية العمومية، باعتبارها صاحبة القرار والشرعية في اختيار قيادة الحزب وتحديد مستقبله السياسي.