الأخبار

المتحف المصري الكبير يستضيف رئيس وزراء لبنان والوفد المرافق له في زيارة تاريخية

كتبت: حنان خليل

استقبل المتحف المصري الكبير في القاهرة، رئيس مجلس الوزراء اللبناني، السيد نواف سلام

والوفد المرافق له، في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون الثقافي بين جمهورية مصر العربية

والجمهورية اللبنانية. شملت الزيارة، التي حضرها أيضًا عدد من المسؤولين اللبنانيين، من بينهم

السيد غسان سلامة وزير الثقافة، ووزير الطاقة والمياه، جوزيف صدي، جولة تفقدية في أرجاء المتحف.

تفاصيل زيارة رئيس وزراء لبنان للمتحف المصري الكبير

في إطار الزيارة الرسمية، كان في استقبال الضيوف الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة

المتحف المصري الكبير، حيث اصطحبهم في جولة شاملة لمرافق المتحف بدأت الجولة في الساحة

الخارجية للمتحف، مرورًا بالبهو الرئيسي والدرج العظيم، وصولًا إلى القاعات الرئيسية للمتحف

التي تعرض العديد من التحف والمقتنيات الفريدة التي تسلط الضوء على مسيرة الحضارة المصرية القديمة.

جولة تفصيلية في المتحف المصري الكبير

خلال الجولة، قدمت السيدة سعاد محمد، من إدارة العلاقات العامة والمراسم بالمتحف، شرحًا تفصيليًا

حول أبرز المقتنيات وأقسام العرض المتحفي. كما تطرقت إلى التنوع والابتكار في سيناريو العرض المتحفي

الذي يعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة ويستعرض تاريخها الممتد من العصور الفرعونية وحتى العصرين اليوناني والروماني.

إعجاب كبير من الوفد اللبناني

في ختام الزيارة، أعرب رئيس مجلس الوزراء اللبناني، السيد نواف سلام، وأعضاء الوفد المرافق عن إعجابهم

الكبير بما شاهدوه داخل المتحف. وأشادوا بالجهود المبذولة من قبل هيئة المتحف المصري الكبير للحفاظ

على هذا الصرح الثقافي الفريد. كما أكدوا أن المتحف المصري الكبير يعد إضافة كبيرة إلى مجال المتاحف

والتراث الإنساني عالميًا، مشيرين إلى أهمية هذا المشروع في تعزيز مكانة مصر كمركز ثقافي وحضاري عالمي.

المتحف المصري الكبير: صرح حضاري عالمي

يُعد المتحف المصري الكبير واحدًا من أكبر وأهم المتاحف في العالم، ويحتوي على مجموعات أثرية فريدة

تجسد تاريخ مصر العريق. يمثل المتحف نقطة محورية في الحفاظ على التراث المصري ويعكس التفوق المعماري

والفني لهذا المشروع الضخم.

 زيارة لبنانية تاريخية للمتحف المصري الكبير

تستمر الجهود الدولية لتعزيز التعاون الثقافي، وتأتي زيارة رئيس مجلس الوزراء اللبناني كخطوة هامة

في تعزيز العلاقات بين مصر ولبنان، بما يساهم في نشر الوعي الحضاري والثقافي بين الشعوب.

المتحف المصري الكبير يبقى رمزًا من رموز العراقة والتاريخ الذي يروي قصة مصر عبر العصور.