خارجي

ضابط أمريكي يكشف: مؤسسة غزة متواطئة في تهجير الفلسطينيين وخدمة الأجندة الإسرائيلية

كتب: عاطف الهوارى

في تصريحات صادمة أدلى بها ضابط أمريكي مستقيل من “مؤسسة غزة”، الجمعة، لقناة القاهرة الإخبارية، كشف عن تورط المؤسسة في عمليات التهجير القسري للفلسطينيين، وتعاونها الوثيق مع الحكومة الإسرائيلية.

مساعدات محدودة وتواطؤ في التهجير

قال الضابط إن مؤسسة غزة، التي يُفترض بها تقديم الدعم الإنساني، لم تقدم سوى كميات قليلة من المواد الغذائية، وتعمل بشكل ممنهج على دفع السكان نحو الجنوب، ما يُعد جزءًا من مخطط التهجير القسري الذي تُنفذه إسرائيل في القطاع.

وأشار إلى أن المؤسسة لا تُبدي أي نية حقيقية في تحسين الوضع الإنساني، بل تتعمد استهداف من ينتظرون المساعدات، ما يجعلها أداة إضافية في المعاناة اليومية التي يعيشها الفلسطينيون.

إسرائيل تمنع دخول المساعدات وتُمارس التجويع

اتهم الضابط الحكومة الإسرائيلية بمنع دخول الأمم المتحدة إلى قطاع غزة، وحرمان السكان من الخدمات الأساسية، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي ينفذ عملية برية في شمال غزة بعد عزله عن باقي القطاع، في إطار سياسة واضحة لتجويع السكان وقتلهم.

ودعا المجتمع الدولي إلى ضرورة التكاتف لوقف الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل، محذرًا من أن استمرار الصمت الدولي قد يؤدي إلى محو الشعب الفلسطيني بالكامل.

مؤسسة غزة تلاعبت بتوزيع المساعدات وتجاهلت التحذيرات

وأكد الضابط أن مؤسسة غزة كانت ضالعة في التلاعب بتوزيع المساعدات، ولم تقدم دعماً إنسانياً كافياً للمدنيين، رغم التحذيرات المتكررة التي رفعها بنفسه إلى مسؤولي المؤسسة، لكنها قوبلت بالتجاهل.

وأضاف أن الهدف الحقيقي من وراء إنشاء هذه المؤسسة لم يكن الدعم الإنساني، بل تجويع السكان واستهدافهم وتهجيرهم بشكل منظم.