خالد يوسف يشعل السوشيال ميديا.. القبض الفوري على فتاة “ابنة مبارك” بعد اتهامها وفاء عامر

خالد يوسف يتدخل: “هيتم القبض عليها فورًا”
علّق المخرج خالد يوسف عبر حسابه على فيسبوك على الفيديو الذي بثته فتاة تُدّعي
أنها ابنة الرئيس الراحل حسني مبارك، واتهمت الفنانة وفاء عامر بتورطها في تجارة الأعضاء. وكتب:
“كل اللي فات حمادة، اللي قالت عليه المرة دي حمادة تاني خالص… مش محتاجين حد
يعمل بلاغات، هيتقبض عليها فورا”
خالد يوسف.. تحرك أمني دون بلاغات
في تصريح جديد عبر منشوره على فيسبوك، أكّد خالد يوسف أن الفيديو الأخير من الفتاة
يحمل معلومات خطيرة تتجاوز مجرد ادعاءات، مطالبًا بوقفها أمنيًا دون اللجوء للبلاغات الرسمية.
وفاء عامر .. ثقتك الغالية بنقابتك
وأعربت وفاء عامر عن اعتزازها الكبير بـ نقابة المهن التمثيلية، بعد تأكيدها دعم النقابة
الكامل لها ضد حملة التشهير التي تعرضت لها عبر السوشيال ميديا. وقالت عبر فيسبوك:
“أعتز بنقابتي وأعضائها ونقيبي المحترم”
كما ناشدت الفنانة السياسي المعتزلة إيمان الطوخي لإنهاء حالة الصمت والرد بوضوح
على المزاعم التي انطلق منها الجدل العام.
خالد يوسف .. تدخل سريع تجاه ادعاءات بلا سند
أكد خالد يوسف أن ما ظهرت به الفتاة في الفيديو الأخير يمثل “تخبيطاً وهذياناً” وهذه المرة
تحتاج الأجهزة الأمنية للتدخل الفوري. ولخص الموقف بقوله:
“مش محتاجين حد يعمل بلاغات… هيتم القبض عليها فورًا”.
تحول القضية لمسألة رأي عام
ارتبطت الادعاءات بوقائع شائنة، حيث ادّعت الفتاة زورا بأن وفاء عامر متورطة في تجارة أعضاء
اللاعب الراحل إبراهيم شيكا، وهو ما دفع الفنانة للمواجهة والرد القانوني القاطع.
وقد رحب عدد من الفنانين، مثل منة فضالي وهاني رمزي، بدعمها العلني، مؤكدين
مساندتهم لسمعتها ومواقفها الإنسانية.
وفاء عامر ..نار الكلام لا تطفأ بغير الحقيقة
قالت الفنانة في مداخلة تلفزيونية إن القضيّة أثّرت في ضمير الرأي العام، مؤكدة أن مواجهة
هذه الادعاءات يتطلب تحقيق قانوني وفحص طبي، مشيرة إلى أن استهداف الفنانة
هو استهداف للقوى الناعمة في مصر.
وقد أكّدت أن النقابات الفنية والاتحاد لن تسكُت عن هذه الهجمة.
القانونية .. البداية الرسمية للمواجهة
القضية بدأت بالادعاءات ثم تطورّت لمسار إعلامي وقانوني.
تدخل خالد يوسف بدعوة للقبض الفوري زاد من الضغط على الجهات المسؤولة، بينما أكدت
وفاء عامر وقوف نقابة المهن التمثيلية بها بكل قوة.
القصة تتجه الآن نحو التحقيقات الرسمية وتحديد مصير من اتهمها زوراً.