الأرشيف

جامعة إلينوي تتورط في تجارب سرية

فتحت هيئة الأغذية والدواء الأمريكية تحقيقا، ضد واقعة تخص عالم قام بتجربة لقاح على الناس، وهو فعل إجرامي، خارج نطاق التنظيمات المعروفة، في عام 2013 و 2016.

أعطى د.وليام هالفورد، الأستاذ السابق بجامعة جنوب إلينوي، 8 مرضى أمريكيين حقن متعددة، خاصة بالأمراض المنقولة جنسيا، في تجربة غير قانونية.

وقال اثنان ممن تلقوا الدواء، أن هناك تطورا في الأعراض الجانبية للقاح، وعبروا عن خوفهم أن يكون الدواء طور نوع جديد من فيروسات “الهربس”، وهو إصابة فيروسية تصيب الجلد.

توفى د.وليام نتيجة الإصابة بالسرطان، العام الماضي، واستمر تطوير عقاره، في منطقة الكاريبي، عام 2016، وكشفت التقارير أن الشركة التي يملكها بيتر تيل، أحد مؤيدي دونالد ترامب، والمتبرعين لحملته الانتخابية، أنفقت ملايين الدولارات على البحث.

تبرأت جامعة إلينوي، من علاقتها بالبحث، وادعت أن هالفورد أجرى التجربة سرا، مستغلا بريده الإلكتروني داخل الجامعة، ورقم هاتفه، لترتيب الاجتماعات مع الأشخاص، لتجربة لقاح الهربس.

وأضاف الخبراء أن اللقاح، كغيره، يحتوى على نسبة من الفيروس، مما يضفي خطورة على الموقف.

لم يكن د.هالفورد طبيبا، بل مختصا في علم دراسة الأحياء الدقيقة، ما يجعله غير مؤهلا لتطوير لقاح، وعمل التجربة، فضلا على أن تجارب الأدوية والعقاقير تخضع لعملية صارمة، تحت تأسيس وإشراف هيئة الأغذية والدواء.

يستهدف التحقيق الجاري، الكشف عن تورط كلا من جامعة إلينوي، وشركة بيتر تيل في تجارب البحث السرية الخاصة بدكتور هالفورد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.