الأخبار

ننشر خطة محافظة القاهرة لتحويل شق الثعبان إلى منطقة صديقة للبيئة

تابع اللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة الاجتماع الذي عقد بمقر المنطقة الجنوبية بمحافظة القاهرة برئاسة المهندسة جيهان عبد المنعم نائب المحافظ للمنطقة الجنوبية لبحث تطوير مدينة “الرخام والجرانيت” بشق الثعبان لتكون خالية من الملوثات وصديقة للبيئة


وتواصل الاجهزة التنفيذة لمحافظة القاهرة، مجهوداتها لاستكمال أعمال تطوير المنطقة الصناعية بشق الثعبان، والتي تشهد طفرة في معدلات الأعمال من خلال التطوير الشامل للمنطقة، وفي صناعة الرخام من خلال تقديم كافة أشكال الدعم لصناعها لتصبح مدينة صناعية عالمية طبقا للتوجيهات الرئاسية.

حضر الاجتماع، العميد ماجد فوزي، القائم بأعمال المدير التنفيذي لمشروع “شق الثعبان”، والمهندسة جيهان جادو، رئيس حي طره، ونائب رئيس جهاز شق الثعبان، ونائب رئيس شعبة اتحاد مواد البناء، ومهندسي شركة جنوب القاهرة للكهرباء وممثل وزارة النقل والطرق والكباري وممثل وحدة المخلفات الخطرة بجهاز شئون البيئة لبحث سبل أعمال التطوير القائمة ومتابعة آخر مستجدات الأعمال.

وأكدت المهندسة جيهان عبدالمنعم، على تأكيد السيد محافظ القاهرة على ضرورة الحرص الدائم على عقد اللقاءات بصورة مستمر لمتابعة كافة أعمال التطوير وتقييم مستوى الأداء ورفع كفاءة الأعمال، لبحث الخطوات التنفيذية والجدول الزمني للانتهاء من أعمال التطوير وجهود فرق العمل المتواصلة لإنجاز الأعمال على الوجه الأكمل والتى تشمل رفع كفاءة الطرق والبنية التحتية وعمل مدخل يليق بالمنطقة وإعادة تخطيط مداخل ومخارج المنطقة لتسهيل حركة سير السيارات بها.

وأضافت، أن الأجهزة التنفيذية تعمل على تطوير المنطقة الصناعية للرخام والجرانيتـ، من خلال استكمال المرافق والكهرباء ورصف وتمهيد الطرق الداخلية بهدف المساهمة فى زيادة الإنتاج والاستثمارات ودخول مصانع وورش هذه المنطقة داخل منظومة الاقتصاد الرسمى للدولة بعد تقنين أوضاعها، وخلق فرص عمل إضافية، وتذليل كافة المعوقات التي تواجه المستثمرين بالمنطقة.

تناول الاجتماع كذلك، خطة العمل الجارية بمدينة الرخام والجرانيت، بحيث تكون صديقة للبيئة وتتعامل مع المخلفات الصلبة بشكل آمن وعلمى، وذلك في إطار جهود الدولة لتطوير الصناعات المحلية وكذلك الحد من التلوث البيئي، خاصة في ظل استضافة مصر لمؤتمر المناخ cop27، والذي سيعقد خلال شهر نوفمبر المقبل بمدينة شرم الشيخ.

وذلك من خلال التخلص الآمن للسحالة وكسر الرخام واستعراض لدور وأهمية مصنع تدوير المخلفات والذي يقوم بتحويل الناتج من نشر الرخام -السحالة- وكسر الرخام، إلى بعض المنتجات من بلدورات وانترلوك، بهدف تحسين البيئة والحفاظ عليها، وكذلك تحقيق مردود اقتصادي تنموي يتمثل في إعادة تدوير تلك المخلفات في إنتاج العديد من المواد التي تستخدم في البناء والتشييد والتشطيبات.

واكدت نائب المحافظ على متابعة اللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة لكافة أعمال الرصف وتمهيد الطرق ومنها متابعة أعمال إنشاء وصلة لنقل حركة المرور وسيارات النقل الثقيل من طريق الأتوستراد لطريق الدائرى الأوسطى بطول ٧ كم وتنفيذ الرصف بالخرسانة، لكى تتحمل أوزان سيارات النقل المحملة ببلوكات الرخام، كما تم تنفيذ منطقة تشوينات لاستيعاب السيارات وحركة تجارة شراء بلوكات الرخام داخل شق الثعبان.

واضافت انه جاري التنسيق مع إحدى الشركات لتحديد الطرق الأخرى التي سيتم رصفها، على أن يتم ذلك بعد الانتهاء من مد الكابلات الكهربائية، مع استخدام تقنيات حديثة بنظام FDR الترميم الذاتي، والذي يعتمد على إعادة تدوير الرصف القديم بعد أعمال الكشط ومعالجتها وإعادة تدويرها واستخدامها مرة أخرى توفيرا للنفقات وإنجازا للوقت، مع عمل زيارات ميدانية للمعاينة وإعداد المقايسات النهائية لرصف الشوارع بداخل المنطقة الصناعية، مشرة الى توجيهات السيد المحافظ باستكمال أعمال توصيل الكابلات الكهربائية وتوصيل الكابلات الجديدة وفقا لجدول زمني، مع تحديد آخر شهر أكتوبر المقبل لتسليم كافة الأعمال.

في سياق متصل، تابع السيد المحافظ أعمال التشجير والتي ستتم بالمنطقة بعد عمل دراسة بيئية والاستعانة باستشاري من وزارة الدولة لشئون البيئة لتحديد نوعية المزروعات والأشجار المناسبة طبقا لطبيعة مدينة “شق الثعبان” الصناعية وتحويلها إلى منطقة صديقة للبيئة، مع استكمال أعمال تطوير مدخل المدينة والانتهاء من البوابة وعمل سياج شجري وأعمال اللاند سكيب بالمشاركة المجتمعية وانتهاء أعمال تركيب الانترلوك مع استمرار الحملات المكبرة لإزالة ورفع جميع الإشغالات بمدخل شق الثعبان، ومتابعة أعمال رفع السحالة والتراكمات، وكسر الرخام من الطرق الرئيسية والداخلية ورفع كفاءة وتجريد الطرق.

وذلك في إطار جهود الدولة المصرية للتصدي لكافة الظواهر البيئية السلبية التي لها بالغ الأثر على صحة المواطن المصري ، وفي إطار توجيهات القيادة السياسية بضرورة تكثيف جهود كافة اجهزة الدولة للتحول نحو الاقتصاد الاخضر الصديق للبيئة.