اقتصاد وبنوك

وزير السياحة والآثار يترأس أول اجتماع لمجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار

ترأس، مساء اليوم، السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار أول اجتماع لمجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار بعد توليه مهام منصبه وزيراً للسياحة والآثار وأدائه لليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية يوم 14 أغسطس الماضي في حكومة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء.

وقد استهل السيد الوزير الاجتماع بالترحيب بالسادة أعضاء المجلس والتعرف عليهم، موجهاً لهم الشكر على ما يبذلونه من جهد ويقدمونه من وقت ما يسهم في دعم أعمال المجلس والحفاظ على تراث مصر الحضاري، مثمناً الرسالة السامية والدور العظيم والناجح الذي يقوم به المجلس الأعلى للآثار تجاه التراث الإنساني والحضاري الفريد الذي تفخر به الإنسانية، مؤكداً على استمرار التعاون سوياً لتحقق أفضل النتائج المرجوة والبناء على مع سبق مع تنفيذ الاستراتيجيات الخاصة بالاقتصاديات المرتبطة بأسلوب العمل.


كما توجه السيد الوزير بالشكر والتقدير للدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار السابق، لرئاسته لهذا المجلس خلال الفترة الماضية، وبشكل خاص بعد دمج الوزارتين معا، موجهًا له نيابة عن أعضاء مجلس الإدارة، خطاب من المجلس شكر وتحية وإعزاز وتقدير لمجهوداته وإنجازاته خلال فترة توليه مهام منصبه كوزير الآثار ثم وزير للسياحة والآثار، مشيدًا برؤية ورسالة الوزارة وجميع الاستراتيجيات التي تم التوافق عليها.
وخلال الاجتماع استعرض الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إنجازات المجلس خلال الفترة الماضية على مستوى جميع القطاعات المكونة له من حيث أعمال الحفائر والمشروعات الأثرية والمتاحف واسترداد الآثار التي تم سرقتها وتهريبها بطريقة غير شرعية خارج البلاد، كما استعرض آخر مستجدات الأعمال لعدد من المشروعات الأثرية التي سيتم افتتاحها خلال الفترة القليلة القادمة.
كما تم مناقشة الضوابط، والقوانين الفنية المنظمة للعمل في مدرسة الحضارة المصرية المقرر افتتاحها قريبا بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، بهدف تعريف المصريين والأجانب المقيمين ممن لديهم شغف بالحضارة المصرية العريقة بالتاريخ والآثار والكتابة الهيروغليفية والفنون والعمارة الإسلامية والقبطية والفن المصري القديم.
وفي ختام الاجتماع، أحاط الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أعضاء المجلس بالفعاليات المقرر تنظيمها خلال الفترة المقبلة، من بينها تنظيم معرض أثري في متحف شرم الشيخ تزامنا مع استضافة مصر لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ ” cop27“ بمدينة شرم الشيخ في نوفمبر القادم.