الأخبار

مصر تستضيف مؤتمر وزراء التنمية المحلية الأفارقة 29 أغسطس

استقبل اللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة وزراء التنمية المحلية بدول بوروندى ، ايسواتينى ، ليبيا ، مدغشقر ، مالاوى ، المغرب ، النيجر ، جنوب السودان ، اوغندا ، زيمبابوى وممثلى عدد من الدول الأفريقية بالمقر الاقليمى لمدن شمال افريقيا بالقاهرة ( نارو) والمتواجدين فى القاهرة فى اطار استضافة مصر لأعمال الدورة العادية الرابعة للجنة وزراء التنمية المحلية الأفارقة المعنية بموضوعات الخدمة العامة والحكومات المحلية و التنمية الحضرية واللامركزية والتى تعقد تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية فى الفترة من 29 حتى 31 أغسطس الحالى.

شهد اللقاء إبراهيم صابر نائب المحافظ للمنطقة الشرقية، واللواء علاء رشاد سكرتير عام محافظة القاهرة، والسفير محمد حجازى مستشار وزير التنمية المحلية.

وفى كلمته رحب اللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة بالضيوف مؤكدُا أن هذا المقر تم تشييده وتخصيصه ليكون منصة للعمل الأفريقى المشترك وصرحاً يجمع كل من يرغب فى خدمة أهداف القارة الأفريقية ، ومنارة لجمع شمل كافة القيادات الأفريقية التى تعمل على إيجاد الحلول لكافة التحديات والصعاب التي تواجه القارة الأفريقية مشيرًا إلى أن المقر شهد العديد من الدورات التدريبية والإجتماعات المشتركة .
وأكد محافظ القاهرة على حرص القيادة السياسية والحكومة المصرية على تعميق علاقات التعاون المشتركة بين مصر وشقيقاتها من دول القارة الأفريقية.

وأكد محافظ القاهرة أن استضافة القاهرة لاجتماعات أعمال الدورة الرابعة للاتحاد الأفريقى والتي تمنى لها كل التوفيق والنجاح فى تحقيق أهدافها المرجوة بما تضم من نخبة من الخبراء والوزراء أصحاب الخبرات والمعارف العلمية بالقارة الأفريقية قادرة على مواجهة أى تحديات وقادرة على الدفاع عن مصالح القارة والوصول الى أفضل الحلول لمصلحة أبناءها على كافة المستويات من خلال تبادل الخبرات العملية بين كافة الأشقاء الأفارقة.

وأكد اللواء خالد عبد العال أن القاهرة حريصة على أن تكون أولى إهتماماتها هى مصالح قارتها، والحفاظ على تراثها ومرآة لحضارتها وداعمة بكل إخلاص لجهود وقدرات ورؤى أشقائها من كافة مدن القارة الأفريقية العزيزة لمواجهة كافة التحديات التنموية وترحب دائماً بتعزيز التعامل المشترك على أرض القاهرة.

وأضاف محافظ القاهرة أن المقر الاقليمى لمدن شمال افريقيا بالقاهرة ( نارو) يشكل جسراً هاماً للتواصل بين كل أرجاء القارة الأفريقية ، كما يعد مرآة صادقة تعكس عمق العلاقات المتميزة بين الأشقاء الأفارقة ، بفكرهم ومبادراتهم، وأنشطتهم وفعاليتهم وأفكارهم المتميزة.