الأخبار

نجيب محفوظ.. الإنسان الذي لا نعرفه.. مواقف من حياة أديب نوبل يرويها الناقد الأدبي د. حسين حمودة

كتبت/ حنان عزالدين

 

قال الناقد الأدبي الدكتور حسين حمودة، إن نجيب محفوظ كان موظفا وروائيا ورقيبا عظيما، موضحًا: “كان ابن نكتة، وكان لاعب كرة وعازفا مهتما بالموسيقى ودرسها لمدة سنة، وكان محبا للخير وفاعلا له وكان لا يقول ذلك أبدا”.

 

وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم مصطفى كفافي وبسنت الحسيني: “لم يحصل على مبلغ مكافأة نوبل لنفسه، وكان متعاطفا مع أصدقائه، وفي فترة التوجيهي فكر أحد أصدقائه في الانتحار، وحاول إقناعه بأن ذلك أمر خاطئ، ولما فشل في اقناعه، قال له سأنتحر معك وقرر ذلك، ووقفوا أعلى الكوبري بين الزمالك وبولاق، وفجأة تراجع صديقه عن فكرة الانتحار وقال له يا عم يلا بينا ومشيوا”.

 

وتابع، أنه كان يدافع عن العدالة عندما كان مسؤولا عن هيئة السينما: “موظف صغير تعرض للظلم ودافع عنه، ولما ملقاش فائدة قدم استقالته، ثم أقيل بعد ذلك لأسباب أخرى، وعندما أقيل عمل حفلة بسبب تفرغه لعمله، كما كان متسامحا لأقصى حد، وحاول أن يصل إلى عفو لمن حاولوا اغتياله، لكن الحق المدني لم يمكنه من ذلك”.

 

وأشار، إلى أن الشخصيات العامة تتحول حياتها الشخصية والأسرية إلى مادة إعلامية مضرة للأبناء، وكان حريصا على الفصل بين حياته الأسرية والشخصية من ناحية والحياة العامة من ناحية أخرى: “كان محقا في ذلك، لأنه اختار هذه الحياة وأبعد أسرته الكثير عن التهديدات”.