رياضة

اللجنة الأولمبية الدولية: معظم الملاعب الأولمبية يتم استخدامها منذ عام 1896

أكدت دراسة أجرتها اللجنة الأولمبية الدولية، اليوم الجمعة، أن معظم الملاعب الأولمبية المقامة منذ عام 1896، لا يزال يتم استخدامها حتى الآن.

وذكرت اللجنة الأولمبية في دورتها رقم 139 أن 85 بالمئة من جميع الملاعب وأماكن المنافسات منذ بداية الألعاب الحديثة في أثينا منذ 126 عاما، لازالت تستخدم، بنسبة 92 بالمئة للملاعب التي استضافت المنافسات الأولمبية في القرن الحادي والعشرين.

واستندت الأرقام التي قدمتها اللجان الأولمبية الوطنية والمدن المستضيفة للأولمبياد، والتي تم مراجعتها بواسطة شركة خدمات “كي بي إم جي”، إلى 817 موقعا دائما و106 مواقع مؤقتة من 51 دورة ألعاب أولمبية.

وأوضحت اللجنة الأولمبية أنه تم إغلاق 35 موقعا دائما من جميع الألعاب لأسباب مختلفة.

ودائما ما يتم اتهام اللجنة الاولمبية الدولية، بأن منافسات دورة الألعاب الأولمبية دائما ما ينتج عنها ملاعب لا يتم استخدامها فيما بعد، وذلك يتعارض مع تعهدات الاستدامة.

وترتكز الانتقادات على ملاعب دورة ألعاب أُثينا 2004 وكذلك دورة ريو دي جانيرو 2016، لكن تقرير اللجنة الأولمبية يؤكد أن 75 بالمئة من ملاعب أثينا تم استخدامها وحتى 93 بالمئة من ملاعب ريو.

كما اشتمل التقرير على جميع الملاعب المستخدمة في دورة الألعاب الشتوية في سالت ليك عام 2002 وعام 2010 في فانكوفر، بإجمالي 12 ملعب في كل مدينة.

وقال كريستوف دوبي، المدير التنفيذي للألعاب الأولمبية باللجنة الأولمبية الدولية: “هذا التقرير هو شهادة مهمة ورائعة على الإرث الذي تركته اللجنة الأولمبية في المدن المستضيفة والمناطق”.

وأضاف: “يسعدنا أن نرى معظم الأماكن التي استضافت الأولمبياد وهي تستضيف منافسات رياضية مختلفة على مستوى النخبة، مع خلق مزايا صحية واجتماعية في المدن المضيفة للأولمبياد سابقا”.

وتابع: “سيساعدنا ذلك على  ضمان استمرار الألعاب الأولمبية في خلق إرث أكثر استدامة للمدن المضيفة، والاستجابة لاحتياجات التنمية المستدامة طويلة الأجل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.