كتبت: مروة أبو زاهر
أعلنت مؤسسة تنمية الفنون والثقافة الاوزبكية ، انها سوف تستضيف المعرض المتعدد المجالات “Mahalla Unfamed”، ضمن أسبوع السركال للفنون ، وذلك على هامش معرض” دبى ارت” المقام خلال الفترة من 8 الى 13 مارس الجارى ، فى صالة رض المستودع 46 فى ” السركال أفنيو” .
وتتطلع جمهورية أوزبكستان لاستكشاف المزيد من الفرص في دولة الإمارات العربية المتحدة، لا سيما بعد الأصداء الإيجابية التي حققتها مشاركة “مؤسسة تنمية الفنون والثقافة الأوزبكية” في فعاليات البرنامج الثقافي الموسَّع لمعرض “إكسبو 2020 دبي” خلال شهر نوفمبر 2021. ويستهدف المعرض الى تسليط الضوء على الوجه الثقافي لأوزبكستان، وزيادة اندماج البلاد في بيئة الفن العالمي المعاصر. كما ستساهم هذه الفعالية في توطيد أواصر التعاون الثنائي الإماراتي الأوزبكي.
وقالت جايان أوميروفا، المديرة التنفيذية لمؤسسة تنمية الفنون والثقافة:”يشكل الثراء التراثي والثقافي إحدى السمات المشتركة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية أوزبكستان. وتجمع بين بلدينا الصديقين روابط راسخة وعلاقات اقتصادية متينة، ويشرفنا أن نسلط الضوء على ثقافة بلادنا في معرض “آرت دبي”. ونسعى، من خلال هذا المعرض، إلى تشجيع الحوار حول سُبُل معالجة التحديات التي تواجه الحفاظ على الموروث التراثي، ودفع عجلة التطور في النُظُم البيئية الهشة لتوفير أنماط معيشة مستدامة لأفراد المجتمعات. وتتطلع المؤسسة قُدُماً لإطلاق هذا المعرض، والمشاركة في العديد من الفعاليات المقامة بالتعاون مع دولة الإمارات.”
ومن جهة أخرى، قالت فيلما جوركوت، المديرة التنفيذية لمركز “السركال”: “يرسّخ “أسبوع السركال للفنون” من مكانة دولة الإمارات وصدارتها في المشهد الإقليمي الثقافي، وذلك انطلاقاً من الدور البارز الذي تلعبه “مؤسسة السركال للفنون”، إلى جانب حزمة من معارض الفنون المحلية. ويسجّل الحدث هذا العام مشاركة نخبة من أبرز الفنانين إقليمياً ومحلياً، والذين يستعرضون فنونهم خلال معارض تجريبية وبرامج لتعزيز الحوار مع الجماهير المحلية والعالمية”.
وتعتبر “المحلة” حياً تقليدياً في أوزبكستان، يتميز بنمط الحياة الشعبي، ويحتضن لقاءات ممثلي المُجتمع والجهات الحكومية المحلية. وتشكل “المحلة” مركزاً هامة للسلطة والنفوذ، وركيزة للأنشطة والأعمال الاجتماعية.
وسيشهد معرض ‘Mahalla Unframed’ سلسلة من النقاشات والحوارات العامة، تتمحور حول حفظ الإرث الثقافي؛ ومُستقبل المتاحف؛ وإحياء الحِرَف والمهن التقليدية؛ والممارسات الكفيلة بتشجيع تطور الثقافة وصونها.
وسيتيح المعرض للزائرين تجربةً ثقافية متكاملة، ورحلةً افتراضية لاستكشاف تراث جمهورية أوزبكستان. وتتضمن الرحلة الافتراضية جولةً على المنزل التراثي في طشقند وفنائه الداخلية، ومجسماً فولاذياً بالحجم الفعلي عُرِضَ للمرة الأولى خلال مشاركة أوزبكستان في الدورة السابعة عشرة من “المعرض الدولي للعمارة”.
وتعكس “مؤسسة تنمية الفنون والثقافة الأوزبكية” الفكر التقدمي للبلاد وإمكاناتها الخلَّاقة، والتي تأمل تسخيرها لصالح البشرية جمعاء.







